العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الطويل المتدارك
الشمس تشرق مرتين
معز بخيتودّعت دربك يا سفر
فاسكب على الحزن المطر
و افتح شبابيك الهوى
من أرض نَبْتا للقمر
***
الحزن في عينيك
وعد بالرباح
و النيل يرقص في الضواحي
في الحقول و في البطاح
حتما ً سنأتي بالسلاح
علم ٌ و نور ٌ و انشراح
لله درك يا وطن
في غربة الزمن المحن
فالحلم في عينيك لاح
كوكبين من اللُّجين
و من حبيبات اللقاح
الصمت فاح
في كل قافية بكى
في كل فاصلة
تنّهد و اشتكى
في كل زاوية تمدّد
و استراح
و الحق قد غمر التلاقي
و استباح
خيل الدروب المستديرة
و الجراح
فليحفظ الله اختيارك
يا وطن
و يضمنا في ساعديك
مع الزمن
لا الموج يقصدك اجتياح
لا الخوف يعصف
لا الرياح
فليأت ترياق الردى
يسقيك ينبوع الندى
وهج التطلع و الفلاح
و الزهد و الفرح المباح
الضوء منك منارتين
و الشمس تشرق مرتين
و بيتنا
لا زال يبحث عن صباح
قصائد مختارة
تبرع لله العلي جنابه
ابن الجزري تبرّع لله العلي جنابه فأبدع بالأفضال من كل جانب
من حق ركبك أن يهز النيلا
أحمد محرم مِن حَقِّ رَكبِكَ أَن يَهُزَّ النيلا وَيَشوقَ عَصرِكَ بَهجَةً وَالجيلا
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
الشريف المرتضى تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِ وَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِ
دبي إلى حرم ما كان أحمقه
ابن الزيات دبي إِلى حَرمٍ ما كانَ أَحمَقَهُ إِذ لَم يَقُل إِنَّني مِن سادَةِ العَرَبِ
يطرد عنها الجائزين كأنه
الفرزدق يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا
يا أهل فرانسة الغرا
رفاعة الطهطاوي يا أهل فرانسةَ الغُرَّا يا شجعاناً بشهامتكمْ