العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف مجزوء الرمل الكامل
الشعر يعرف فضله الشعراء
عبدالله بن امبوي المحجوبيالشعرُ يعرفُ فضلهُ الشعراءُ
ويطيل قامة شخصه الأمراء
الشعر في أذن الخبير كأنه
خمر بها شهد يشابُ وماء
الشعر يجتلب السرور كأنه
غيث تجود به عليك سماء
وأجله دنيا وأنفعهُ غدا
ما كان فيه على النبيىء ثناءُ
مدح النبي لمادحيه سكينةٌ
وتجارة فيها أتيح نماء
طوبى لمن يهدي القريض لسيد
شهدت له بالسؤدد النبئاءُ
إن الذين يجددون مديحه
فيغردون به هم الشعراء
إن النبي لكل وصف رائقٍ
حاوٍ ومن كل العيوب براء
قل فيه عبد الله خيرُ عباده
لضيائه تتهلل الأرجاء
فضل النبي على البرية كلّها
ما كان بين اثنين فيه مراء
فالفضل جلباب له وعمامة
والمجد سربال له ورداء
كم للنبي محمد من ىية
ظهرت ظهورا ما عداه خفاء
من الاله به علينا بعدما
كثر السفاه وطاشت السفهاء
فأتى إلينا منذرا ومبشرا
ولكل أرض للسفاه غواء
فأبى عنادا أن يجيب أخو الخنى
وأجابه قوم هم العقلاء
فأزال آثار السفاهة بالهدى
ومحا الظلام فعمت الأضواء
وتلا كتابا محكما ترتيله
للمؤنين هدايةٌ وشفاء
يا خاتم النبئاء هذي مدحة
لك صفتها ولها لديك جزاء
صلى عليك وسلم الرحمن ما
سر المحبّ من الحبيب لقاء
وعلى بنيك وصحبك الأخيار ما
قامت بقدرة ربّها الأشياء
قصائد مختارة
يا فريدا في المجد غير مشارك
الثعالبي يا فريداً في المجد غير مشارك عزَّ باريك في الورى وتبارك
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
علي الحصري القيرواني حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
في شباب يحبهم من عراهم
أبو داود الإيادي فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ
عشت من أيسر حل
أبو العلاء المعري عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل
أحمد البكاي طرقت نفيسة والدجى لم ينجل فاهيم منها في هواي بهولة