العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل
الزم جفاءك لي ولو فيه الضنا
أبزون العمانيالزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا
وارفع حديثَ البين عَمّا بيننا
فسمومُ هجرِكَ في هواجرِه والأذى
ونسيمُ وَصلِكَ في أصائِله المُنى
ليسَ التلوُن من امارات الرضا
لكن إذا مَلَّ الحبيبُ تَلَوَّنا
تُبدي الاسادة في التيقُّظِ عامداً
وأراك تُحسِنُ في الكرى أن تُحسِنا
ما لي إذا استعطفتُ رأيك رمتَ لي
عيباً جديداً من هناك ومن هنا
مُثنِ عليك وما استفاد رغيبةً
عجبٌ ومعتذرٌ اليك وماجنا
ما جرَّ هذا الخطب غير تَغَرُّبي
ومن التغرُّب ما أذلّ وأهونا
أزكى بقاع الأرض وهي فسيحةٌ
ما كان سِربُ العيش فيها آمنا
والرزقُ أنواعٌ فما صادفتَهُ
أخَلى من التبعات أحلَى مُجتَنى
والدهرُ لا يفشي غوامضَ سِرِّهِ
إِلاّ الى ذي الفقر من بعد الغنى
أدمِن مُصاحبةَ الرجال فلم يخب
سعي امرىءٍ صحب الرجال فأِّدمَنا
لا تغرّر بالمانعين قلوبَهم
إن سالموا والمانحين الألسنا
الحرُّ أدنى ما يكون اذا نأى
والوغد أنأى ما يكون أذا دنا
وإذا الأماني لم تنلها مُعرِقاً
فاثن العنان وسر تَنَلها مُعمِنا
أوصالَ سلطانُ الحوادث فارمِهِ
بمؤيد السلطان حتى يذعنا
مَلِكٌ مُنى فلك السماء لو انّهن
بجلاله بدل الكواكب زُيِّنا
ألِفَ العُلوَّ فكاد يأبى حُلّةً
إِلا السناء وحِلّة الاّ السَّنا
سائلتُ بعد اللائذين بظلِّه
عَنهُ فقال لي المقال البيِّنا
قصائد مختارة
ما خص ذو الجهل الدني برتبة
المحبي ما خُصَّ ذو الجهلِ الدَّنِيِّ برُتْبةٍ إلاَّ كما خُصَّ الخِتامُ بخِنْصَرِ
نزجي دماء النفس من بعد إمضاض
أبو حيان الأندلسي نُزَجي دِماء النَفسِ مِن بَعدِ إِمضاضٍ وَيَجذِبُنا يَومٌ فَيَومٌ بأَمراض
بات والكأس في الظلام
إيليا ابو ماضي باتَ وَالكَأسُ في الظَلامِ في حَديثٍ وَلا كَلام
كذب الرجاء فما نجيب يرجع
جميل صدقي الزهاوي كذب الرجاء فما نجيبٌ يرجع وأقضّ يا سلمى عليك المضجعُ
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
رحيل الشيخ الغريب
محمد جاهين بدوي تِهْ في زَمَانِ التِّيهِ وَاهْدِ مُحَيَّرَا وَاسْكُبْ سُلاَفَكَ لِلنَّدامَى كَوْثَرَا