العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الكامل الرجز
الذئبات الثلاث
إبراهيم نصر اللهثلاثُ ذئباتٍ يُحدِّقْنَ فيه:
ظلُّكِ وروحُكِ وجسدُكِ
ثلاثُ ذئباتٍ من نارٍ ومن حنين
يُقلِّبنَ المدى بحثًا عن قلبه..
جائعاتٍ له:
كُلي قلبَه ستحبينَهُ أكثرَ ويحبُّكِ
امضغيه كورقةٍ جافةٍ في زمن المجاعاتِ
وأرنبٍ متيبِّسٍ منذُ عصر الجليدْ
ضمِّخي ماءَ عينيهِ بشبقِ مخالبِكِ
ودماءَ عُوائهِ المجروحِ بالتماعةِ نابيْكِ القاطِعَين.
ثلاثُ ذئباتٍ يُحِطْنَ بهِ
وعنقُهُ جهةٌ رابعة
تهمسُ الذئبةُ الظلُّ للذئبةِ الرّوح:
سأُصبحُ بيضاءَ كالثلج إن مسَّتْني شهوتُهُ.
تهمسُ الذئبةُ الرّوحُ للذئبةِ الظلِّ:
سأُصبحُ شاعرةً لو عضَّني شغفُهُ.
تهمسُ الذئبةُ الجسدُ للذئبتينِ:
سأُصبح آدميةً كالنساءِ إذا ما مرَّرَ لسانَهُ على فرْوي
ولهبَهُ على جمرتي.
ثلاثُ ذئباتٍ يبتعِدْنَ
يدُرْنَ في الغابةِ عامًا ويرجِعْنَ
والذئبُ يلوكُ الرياحَ الأربع هامسًا لنفسه:
لو جاءتِ الذئبةُ الظلُّ
سأُصبحُ أبيضَ كالثّلجِ إنْ مسَّتْني شهوتُها.
لو جاءت الذئبةُ الروحُ
سأصبحُ شاعرًا لو عضَّني شغفُها.
لو جاءت الذئبةُ الجسدُ ومرَّرتْ لسانَها على فرْوي
ولهيبَها على جمرتي
سأُصبحُ كذكورِ الآدميين..
وأنساها..!
ثلاثُ ذئباتٍ
والسَّنةُ الطويلةُ تسيرُ على مَهْلها
والذئبُ لا يفتحُ بوابةَ جهتِهِ الرَّابعة
خائفًا إن اقتربْنَ أن يُصبحنَ ذئبةً واحدةً
ويغدو ثلاثةَ ذئابْ!
قصائد مختارة
وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى
أبو العلاء المعري وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدى فَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِك
كفى بالضنى عن سورة العذل ناهيا
محمود سامي البارودي كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَةِ الْعَذْلِ نَاهِيَا فَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يُرْضِي الأَعَادِيَا
هل ليالي بالمنقى رجوع
الشريف المرتضى هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ مثلما كنّ لِي ونحن جميعُ
بعد المزار فأنة وتذكر
الملك الأمجد بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُ بعدَ الخليطِ وعبرةٌ تتحدَّرُ
خانته دنياه فأبوابها
رشيد أيوب خانَتهُ دنياهُ فأبوابها سُدّت عَلَيهِ من جميعِ الجهات
إمامنا هو الإمام الأعظم
عبد الغني النابلسي إمامُنا هو الإمامُ الأعظمُ أبو حنيفة الفتى المقدَّمُ