العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الطويل الوافر
الدهر يفجع والنوائب تغبن
حسن حسني الطويرانيالدَهر يفجعُ وَالنَوائبُ تَغبنُ
وَالنَفس مع هذا وَذَلِكَ تُفتَّنُ
وَالمَوت يَدعو وَالحَياة تجيبُه
في غَفلة منا وَكَم نتفنن
وَاللَه ما خُلق الأَنامُ لغيره
أَين الذين مضوا وَأَين استوطنوا
فاجزع فما ثمّ البقاءُ مؤمّلٌ
وَاصبر فَقَد يُجزَى الصَبورُ المؤمن
وَانفض يديك فما الحَياة سِوى الَّذي
أَبصرته مِنها وَهَل تستيقن
كُلٌّ يَخاف من الممات جَهالةً
هبنا نخاف فَأَين منهُ المَأمن
ما دمت في قَيد الحَياة فَأَنت في
كدّ الرحيل وفي التراب المسكن
تختال بين تجمع وَتفرّق
وَالنَفس تائقة لما قد يحسن
لِلّه يَوم أَضحك الجنات إِذ
بلطافة فرحت وَصرنا نحزن
قصائد مختارة
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ