العودة للتصفح

الحمد لله الذي تفردا

هاشم كمال الدين
الحمد لله الذي تفردا
بأنه ليس له من مبتدا
ولم يكن له انتهاء يعرف
ومن بأوصاف الكمال يوصف

قصائد مختارة

عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى

الزمخشري
الطويل
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ

لم أر ملحمة مثلها

الأخطل
المتقارب
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها

قال فقير ربه الجواد

معروف النودهي
الرجز
قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِ مُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي

ومهفهف طاوي الحشا

ابن خفاجه
مجزوء الكامل
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

حرف الميم

عبد الكريم الشويطر
لهفةٌ ، تطفُو . . . ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،