العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر الرجز المتقارب
الحمد للخالق لا العباد
عبد المطلب بن هاشمالْحَمْدُ لِلْخالِقِ لا الْعِبادِ
...
لَمَّا رَأَى جِدِّيَ وَاجْتِهادِي
...
وَأَنَّنِي مُوفِيهِ بِالْمِيعادِ
...
وَالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ ذُو مَعادِ
...
فَرَّجَ عَنِّي كُرْبَةَ الْفُؤادِ
...
وَنالَ مِنِّي فِدْيَةَ الْمُفادِي
...
فادَيْتُ عَبْدَ اللهِ مِنْ تِلادِي
...
إِنَّ الْبَنِينَ فِلَذُ الْأَكْبادِ
...
ثِمارُهُ كَالْقَرْعِ لِلْفُؤادِ
...
أُدْمٌ وَحُمْرٌ كُلُّها تِلادِي
...
قُلْتُ لِحُبَّاسٍ لَها ذُوَّادِ
...
هَلْ مِنْكُمُ مِنْ صَيِّتٍ يُنادِي
...
الْإِبْلُ نَهْبٌ بَيْنَ أَهْلِ الْوادِي
...
فَتَرَكُوها وَهْيَ فِي عُصْوادِ
...
يَرْكَبُها بِالآلَةِ الْحُدادِ
...
كَأَنَّها رَهْوٌ مِنَ الْمَزادِ
...
يَرْدِي بِها ذُو أَحْبُلٍ صَيَّادِ
...
وَراحَ عَبْدُ اللهِ فِي الْأَبْرادِ
...
يَغِيظُ أَعْدائِي مِنَ الْحُسَّادِ
...
نَجَّيْتَهُ مِنْ كُرَبٍ شِدادِ
...
قصائد مختارة
أمولاي دم للملك ربا تسوسه
محمود سامي البارودي أَمَوْلايَ دُمْ لِلْمُلْكِ رَبَّاً تَسُوسُهُ بِحِكْمَةِ مَطْبُوعٍ عَلَى الْحِلْمِ وَالْبَاسِ
عاص مسيء مذنب متعتب
العباس بن الأحنف عاصٍ مُسيءٌ مُذنِبٌ مُتَعَتِّبٌ أَخفى رِضاهُ وَأَظهَرَ الغَضَبا
إغن عن المخلوق بالخالق
الحسين بن علي إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ
إلام تعالج الأسد القيودا
أبو الفضل الوليد إلامَ تعالجُ الأُسدُ القيودا وهذا العصرُ قد رفع القرودا
تالله لولا أن تحش الطبح
العجاج تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ بِيَ الجَحيمَ حينَ لا مُستَصرَخُ
رعى الله دهرا تقضى بكم
صلاح الدين الصفدي رعى الله دهراً تقضى بكم بلغت الأماني به في أمان