العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الكامل الوافر
الحمار و الثعلب
مصطفى معروفيقال الحمار يريد رأي الثعلبِ
لمَ لستُ أُحظى في الوحوش بمنصبِ؟
أغدو و أمسي في يديَّ زمامهم
و سرورهم همّي يكون و مذهبي
فأجابه:أخشى و أنت محكَّمٌ
برقابنا أن تستحيل بمخلبِ
فتصير تحسب نفسك الأذكى و من
جهل النهيق تعده أغبى غبي
و نصير نحيا في ظروف صعبة
ما عندنا أمل سوى في المهرب
قصائد مختارة
جسمي غدا باليا مثل الردى خلقا
المفتي عبداللطيف فتح الله جِسمي غَدا بالِياً مِثل الرَّدى خَلقاً يَجوزُ في العِشقِ مِن داءٍ إِلى داءِ
ولما أداروا عنده ذكر سيرتي
مصطفى بن زكري ولما أداروا عنده ذكر سيرتي وفرط غرامي في الهوى ودوامه
ولتنظر الأمر فيما قد تشاهده
محيي الدين بن عربي ولتنظر الأمر فيما قد تشاهده فالأمر من حامل يبدو ومحمول
حيتك من وجناتها بشقيقها
حيدر الحلي حيَّتك من وَجَناتها بشقيقها وجلت عليكَ مُدامةً من رِيقها
ولها من الأوتار حين تجسها
كشاجم وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَا إِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُ
ألا يا رب خل أرتجيه
ابن نباته المصري ألا يا رُبّ خلٍّ أرتجيه كما يرجى من الوثن انتفاع