العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الخفيف الطويل الوافر
الا فامسكوا عنا حديثكم المرا
حرمة بن عبدالجليلالا فامسكوا عنا حديثكم المرا
قذفتم به لا كان في كبدي جمرا
تقصون ما لو كنت في لجج الكرى
أراه ملمّا لا نتبهت له ذعرا
أتنعون مولودا وما انقض كوكب
ولا فارق النور الغزالة والبدرا
ولا زلزلت زلزالها الأرض يومه
وما أبدت الأشراط آياتها الكسرى
وما شغل الناس البكا عن أمورهم
كأن صروف الدهر ما أحدثت أمرا
بلى أحدثت ما لو تجسّم فانجلى
لعينيك سدّ الافق والبر والبحرا
لقد غيبت من غاب عند مغيبه
فواضل شتى لا تطيق لها حصرا
حوى جيبه ما لو توزّع في الورى
من الفضل ما ابقى بليدا ولا غمرا
تواضع فازداد ارتفاعا وسميه
لما يقتني من نيله الاجر لا الوفرا
وأن يشتري الأحرار من كل معشر
بمعرفه والعرف قد يشتري الحرا
يسلى عن الميت الشقيق شقيقه
فلو عاشر الخنساء ما ندبت صخرا
إذا جال في مضمار فنّ حسبته
لإتقانه ما جال في غيره فكرا
له بسطةٌ في العلم والحلم قصرت
خطا القوم عنها لا يجارونه فترا
يعلّلُ من صوب العلوم جليسه
ويقطف من أكمام ءادابه زهرا
ليندبه من أعباه حلّ عويصة
وملتمس الذكر المنزّل والذكرى
أصيب به يا قرحه كلّ مسلك
يذبّ عن الاسلام يبغى له النصرا
مضى عمره فاعتاض منه شهادةً
ينالُ بها في حضرة الشهدا عمرا
فطوبى لقبر أو دعوه عظامه
فياليت أني كان صدري له قبرا
سقاه من العفو المهيمن ديمة
تسحّ ومن رضوانه ديمة أخرى
قصائد مختارة
ألا مالي أراك ولا أراك
البرا بن بكي الفاضلي ألا مالي أراك ولا أراك كما قد كنت يا ذات الأراك
عصرت مدامعك الأناة المعصر
التهامي عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ وَلِمِثلِ فرقتها المَدامِعُ تُذخَرُ
وإسماعيل يبرز من فلان
السيد الحميري وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي
كشفتك الأيام يا إنسان
أبو تمام كَشَّفَتكَ الأَيّامُ يا إِنسانُ لا يَكُن لِلَّذي أَهَنتَ الهَوانُ
ولست باحيا من رجال رأَيتهم
ابن الزقاق ولست باحيا من رجال رأَيتهم لكل امرىء يوماً حمام ومصرع
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ابن الرومي ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ