العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل السريع مجزوء الرمل البسيط
الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني
إبراهيم نجم الأسودالا ابلغوا الحبر ابن عواد انني
نظمت الدراري في مناقبه شعرا
ذكرت له النعمى التي جل قدرها
على عالم قد جل بين الورى قدرا
واجلسه عنه منصة قبرصٍ
يصرف فيها مثل تصريفه الامرا
لئن كان فيها بولس الشمس رفعة
فقد كان فيها الحائك المصطفى بدرا
والبسه تاجاً ترصع بالثنا
على انه في لؤلؤ التاج قد ازرى
يلوح كضوء الصبح فوق جبينه
يبدد في لألأ انواره الكفرا
ويطلع للارشاد في افق قبرص
وفي سربه في كل شارقة فجرا
هو الحائك الحبر المفدى الذي على
اكتساب العلا والعلم قد انفق العمرا
انبت منابي في تهانيه اسطري
وقد صغتها شعراً فضاع به نشرا
قصائد مختارة
سنحت لنا بلوى العقيق وربما
الشريف الرضي سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ
تبت يدا من عق والده وتب
عمر اليافي تبّت يدا من عقّ والده وتبّْ فإنّه وماله وما كسبْ
فإن تشبعي منا وتروي ضلالة
إبراهيم الصولي فَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةً فَإِنّا وَرَبِّ البَيت أَروى وَأَشبَع
سكنت بالنيل لو لم تكن
ابن نباته المصري سكنت بالنيل لو لم تكن جيرانه لم تكُ بالشافي
رب ليل طلعت فيه
الوأواء الدمشقي رُبَّ ليلٍ طلعتْ في هِ بدورٌ من جُيوبِ
بدت لنا الراح في تاج من الحبب
صفي الدين الحلي بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ فَمَزَّقَت حالَةَ الظُلماءِ بِاللَهَبِ