العودة للتصفح الكامل الرجز مخلع البسيط الطويل الطويل
الآن، إذ تصحو, تذكر
محمود درويشالآن، إذ تصحو، تَذَكَّرْ رَقْصَةَ البَجَعِ
الأخيرةَ. هل رَقَصْتَ مَعَ الملائكةِ الصغارِ
وأَنت تحلُمُ؟ هل أَضاءتك الفراشةُ عندما
احترقَتْ بضوء الوردة الأبديِّ؟ هل
ظهرتْ لك العنقاءُ واضحةً... وهل نادتك
باسمك؟ هل رأيتَ الفجرَ يطلع من
أَصابع مَنْ تُحبُّ؟ وهل لَمَسْتَ الحُلْم
باليد، أم تَرَكْتَ الحُلْمَ يحلُمُ وحْدَهُ,
حين انتبهتَ إلى غيابكَ بَغْتَةً؟
ما هكذا يُخْلي المنامَ الحالمونَ،
فإنهم يتوهجون,
ويكملون حياتهم في الحُلْمِ...
قل لي: كيف كنت تعيش حُلْمَك
في مكانٍ ما, أَقلْ لك مَنْ تكونْ
والآن، إذ تصحو، تذكَّرْ:
هل أسأْتَ إلى منامك؟
إن أسأت، إذاً تذكّرْ
رقصةَ البجع الأخيرةْ!
قصائد مختارة
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
لو خلق الله وجودا للورى
عبد الغني النابلسي لو خلق الله وجوداً للورى لكان مثله ومثله افترا
مجلسهم مجلس بهي
ابن الوردي مجلسُهُمْ مجلسٌ بهيٌّ يجعلُ مالَ البخيلِ فيئا
على أي شيء يرجع الخلف بينكم
أحمد الكاشف على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكم وما سار إلا ليلةً بكم الصلحُ
فإنك إن حضضتني وندبتني
الأقرع بن معاذ فإنك إن حَضَّضتِني ونَدبتِني بصالح أخلاق الفتى لكذوبُ
الشوق العائد
علي محمود طه اهدئي، يا نوازعَ الشَّوق، في قلـ ـبي فَلَنْ تَملِكي لماضٍ رُجُوعَا