العودة للتصفح المنسرح الرمل البسيط الوافر الرمل المنسرح
الآن قام على بغداد ناعيها
ابن الزياتالآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيها
فَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيها
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ بارِكَةٌ
وَالهَدمُ يَغدو عَلَيها في نَواحيها
تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَّهرِ صالِحَةٌ
فَالآنَ أضمر مِنها اليَأسُ راجيها
مِثلُ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُها
وَبانَ مِنها جَمالٌ كانَ يُحظيها
ازَّت بِها حرَّة زَهراءُ واضِحَةٌ
كَالشَّمسِ مَكسُوَّة دراً تراقيها
قصائد مختارة
أما ترى الأبرميس مضطربا
الشريف العقيلي أَما تَرى الأَبرَميسَ مُضطَرِبا كَأَنَّهُ قَلبُ عاشِقٍ رَجِفِ
فوق هذا التل عن هذي الرمال
أبو بكر التونسي فَوقَ هَذا التل عن هذي الرمال في انفرادي
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقس ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكور عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
علي سدت صفاتك الطرقا
أبو المحاسن الكربلائي علي سدّت صفاتك الطرقا فما يقول اللسان لو نطقا