العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الوافر البسيط المنسرح
الآخر
حيدر محمود(إلى مؤنس الرزاز)
أحياناً يكرهني حدَّ الموتِ..
وأحياناً.. يقتلني حبّاً!
فكأني لستُ أنا..
وكأن الآخرَ فيَّ: نقيضي
وشبيهي.. لا يشبهني؟.
هذا "الآخرُ" كم أتعبني
فهو المتحكّمُ بي دوماً،
وأنا المستسلمُ للعبةِ،
حتّى.. حين يورّطني!
** **
نقطةُ ضعفي:
أني لا أعرفُ نقطةَ ضعفي
وهي بكلِّ تفاصيلي..
تعرفُني!
حاولتُ بثلجي أن
أطفئَ ناري..
فاحترقت كفّي.
حاولتُ بناري أن
أتحدّى ثلجي..
فتجمّدتُ من البردِ..
فمن يخبرُني:
ماذا يجري فيَّ،
ومن يُخرجني من هذا
الكابوس المرعبِ،
من ينقذُني.. منّي؟!
** **
أعلنُ: أنَّ الآخرَ فيَّ
انتصرَ عليَّ،
وأنّي: "القاتلُ والمقتول"
وثأري: عندي وحدي..
وسآخذهُ بيدي منهُ،
أعني.. منّي..
إذ آخُذُني؟؟
قصائد مختارة
وما كانت الآداب إلا طرائفا
زكي مبارك وما كانت الآداب إلا طرائفاً من الشعر أو ما يستجادُ من النثر
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي
أبو الحسن الجعفري وقف الهوى بي حيثُ أنتِ فليس لي متأخر عنه ولا متقدم
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
الشريف العقيلي أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجى فَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّما
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
وأسعدتها أكف غير مقرفة
الأقيشر الأسدي وَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ تَثني أَنامِلُها شِرعَ المَزاهيرِ
قالوا فتى الخل مستهام
الأبله البغدادي قالوا فتى الخل مستهام بشِعره وابنِهِ المثَّل