العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الرجز
اشهد بمركز الدائرة
غادة السماناهرول من بحر الى اخر و من طائرة الى قطار
و من رفيق الى اخر
اجمع في يدي الصغيرة مجوهرات الاحزان
ثم انثرها على الشاطىء الشاسع
و انا ارقص في مهرجان احبابي
اعبر المغاور المغطاه بازهار خرافية ووحشية الحمرة
تلتهم اللذين لم يدمغهم الحب
و اسبح في غدير تكسوه زنابق التنهدات الليلية
و اتقلب على الحرير و المخمل و الشهوات المستحيلة
و لكنني حين اصحوا
اجد نفسي وحيدة فوق ورقة بيضاء شاسعة
مثل قطرة حبر
سقطت سهوا من محبرة غامضة
**
في البدء كان حبك ؟ ...لا ....
في البدء كان الصمت الشفاف المتواطىء
في البدء كان الخريف الجارح العذوبة
في البدء كان الفراق ..ثم اخترعنا له حكاية
و سطرنا سيناريو الاشواق في دفتر الاوهام
في البدء كان الموت ..الموت
و عبثا حاربناه بالشعر و المواء الليلي المحموم
و صندوق الفرجة و عقاقير التحنيط
**
ايتها المدينة الزئبقية
اقنعيني بانني كنت حقا
عشتك حقا
و زففتك الى النسيان
ايتها المدينة المستحيلة
امنحيني شهادة ولادة
كي اقدر على الموت
**
حبنا؟
كيف أمكن لمعجزة
ان تدوم طويلا هكذا
و ان تتكرر؟
**
منذ فقدتك استعدت صحوي
و صفاء الرؤيا
الحياة ؟
عضو ميت في جسد اثيري حي لا متناه
الحياة ؟
زحف مشلول صوب الضوء
بوضوح شاهدت الكرة الارضية
تنحسر من تحتي هاربة
حين جرؤت على رفع بقية الستارة
عن المسرح ...
***
ايها الاحمق المتوحش يا قلبي
متى تبتعد عن المرض الدائري الدواري
الملقب بالحب
و تمشي بخطى ثابتة
الى مركز الدائرة الملقب
بالموت ؟
قصائد مختارة
للموت ما نغذى وللموت قصرنا
مصاد بن جناب لِلْمَوْتِ ما نُغْذَى وَلِلْمَوْتِ قَصْرُنا وَلا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ وَإِنْ نُفِسَ الْعُمْرُ
أرى سفها ولو جاء العذول
ابن حيوس أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ
أما شبابي فلم أذمم صحابته
ابن الزيات أَمَّا شَبابي فَلَم أَذمُم صَحابَتَهُ وَالشَّيبُ حينَ عَلاني زادَني وَرَعا
لما وردت فديتها أسطركم
بلبل الغرام الحاجري لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم
لابد للسؤدد من أرماح
أبو سلمى ربيعة المزني لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ
أعراس
محمود درويش عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ يرتدي بدلتَهُ الأولى