العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
البسيط
مجزوء الكامل
اسـتطرادات
عبد الكريم الشويطر1
نستميحُ أيَـادِيكَ ،
يَا يَوْم وحدَتنا ،
نستمِيحُكَ ، يا كوْكبَ السَّـعدِ ،
يا فـأل أجيالنا الخِصْب ،
يا مـرفـأ المُتْعَـبين .
نستميحُ سواقيكَ .. يا بلد الخيرِ ،
يا مشربَ الظامئين .
إسقنا ، مَطَـرَ الشَّـوْقِ ،
يا أيها الوطن ُالمتخلّقُ ، في دَمِنا ،
إعطنا ، لُغةَ الحُبّ ،
واسقي بَوَاكِيرَ ، أحلامِنَا ، لَبَنَ الصِّـدقِ ،
يا مَهْـدَ إشراقِنـا ،
وامْنَح ِالقـدَمَ ،الضَّـوءَ ،
يا قَبَس الزَّمنِ المُتقَـادمِ ،
يا مجَـْــدَنـَا ،
مُـدّنا ، بِالصَّراحةِ ،. . يا قَلمَ الضوءِِ ،
نجَـْلُو، بحـرفِكَ ، أوهَـامَنا ،
نرفعُ الكلماتِ ، المصـابيح ،
نعــتَمِدُ الذات ،
نُهـدي ، ولوْ باقةً ، للحياةِ ،
نُضيفُ ، ولو شُـحنةً ،
للــَّزمَــان .
2
أعِنَّـا ، نُجازيكَ ، يا وطنَ الخَلْقِ ،
يا مَهـدَ فجرٍ ،بـهِ ، نَشأ ، الحُـلْمُ ،
والخَوفُ ، والاشـتياقْ .
أعِنَّـا نُجَارِيكَ ، في زمـنِ السَّـبْقِ ،
هـذا الذي ، يتطـايرُ ، في وجهنا ،
إعْطِنـا ، منْ جِبـالِكَ ، إصرارها ،
من سمـائكَ ، أسْـرَارَها ،
من تُرابكَ ، إشراقَةَ العَيْشِ ،
حُبَّ النَّمـــاء .
إعـطِ أبناءكَ الواقفينَ ، مفاتيحَهُمْ ،
وافتحِ البـابَ ،
تنطلقُ الكائنـاتُ الحَبِيسة .
يا َوقُـودَ العزيمـةِ ،
هِّيئْ لأفراحِهم ، سَـبَباً ،
فُكَّ ، قيـدَ الفراغِ الكبيرْ ،
إفتحِ البــابَ ،
تَنْطـلقُ الكائناتُ الحبيسةُ ،
يَعْـدُو ، أُسَــارَى الضَّـمِيرْ .
3
بانتظـارِ الوليمةِ ،
يزدحـمُ القـاحلون .
بانتظار الموائـدِ .
تملأ أفواههم ؛ واحداً واحداً ،
بانتظـارِ العـدالةِ ،
ترفعُ مِعوَلَها ، وتهُـدُّ التباعُض
تقتصُّ من ترَفِ المُتخَمِين .
لن تكونَ الغـنيمةُ نهْـباً ،
وحارسها سوف يأتي . . ولو بعد حين !
الولـيمةُ قـادمةٌ ،
باتحادكَ يا وطنَ الجُـوعْ .
يا نَفْـرَةَ الأُمـم ِالفاتحـين.
قصائد مختارة
هجر العذول وراح طوع غواته
ظافر الحداد
هَجَر العذولَ وراح طَوعَ غُواتِه
ورأى قبيحَ الغَىِّ منْ حَسناتِهِ
مالي وللتشبيب بالأوطان
كمال الدين بن النبيه
مالِي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالأوْطانِ
لي شاغِلٌ بِجَمالِكَ الْفَتَّانِ
قل للمهلب قد وقيت نفوسنا
المغيرة بن حبناء
قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا
بِبَنيكَ فعلَةَ تُبَّعٍ ذي التاجِ
غاب الحبيب فقد جاء الكرى مقلي
المفتي عبداللطيف فتح الله
غابَ الحَبيبُ فَقَد جاءَ الكَرى مُقَلي
فَقَامَ في طَردِهِ الأجفان وَالحدقُ
سل حارسي روضة الجمال
ابن حريق البلنسي
سَل حارسي روضةِ الجمالِ
وصَولَجَي ذلك العِذَار
اليوم قد جاوزت من
محمد المعولي
اليومَ قد جاوزْتُ مِن
سبعين عاماً في العَددْ