العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
إني هجرت الغانيات جميعا
يعلى بن أحمدإني هجرت الغانيات جميعاً
ونزعت عن كلفي بهن نزوعاً
ورفضت لذاتي فصرت لناصح
بعد الإباية سامعاً ومطيعاً
ونهى النهي قلبي فأقصر وارعوى
واعتاض بعد الكبرياء خشوعاً
ورأيت رشدي واضحاً بعد العمى
فنكصت عن غي الضلال رجوعاً
يا حسرة ساعاتها ما تنقضي
كيف النجاة وقد أسأت صنيعاً
قصائد مختارة
الوكواك
عبد المجيد فرغلي بِلِدَى الْحَبِيْبَة كَم قَهْرَت عِدَاك بِنِضَال مِن وُهِبُوا الْحَيَاة فِدَاك
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
ابن الخيمي وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه
يحق للأزهر المعمور أن يهنا
أحمد الكناني يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا فَما تَمَنّاه مَولانا بهِ منّا
ما شمت على الخيف بروقا لمعت
ابن خلكان ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت إلا وحسبتها لقلبي صَدَعت
فوضى
حذيفة العرجي كيفَ تنجو منَ الحياةِ وترضى جُلُّ هذا المُحيطِ حولكَ مَرضى!
فأنا الذي لا عين لي موجود
محيي الدين بن عربي فأنا الذي لا عينَ لي موجودُ وأنا الذي لا حكَم لي مفقودُ