العودة للتصفح الوافر الرمل المتقارب السريع السريع
إني لفعلك يا محمد حامد
البحتريإِنّي لِفِعلِكَ يا مُحَمَّدُ حامِدُ
وَإِلَيكَ بِالأَمَلِ المُصَدَّقِ قاصِدُ
توصيكَ بي عَطفُ القَريبِ وَمَذهَبٌ
في الرُشدِ سَهَّلَهُ أَمامَكَ راشِدُ
وَلَقَد هُزِزتَ فَكُنتَ أَحمَدَ مُنصُلٍ
غَمَدَتهُ لَخمُكَ في العُلا أَو غامِدِ
أَدعوكَ بِالرَحِمِ القَريبَةِ إِنها
وَلهى تَحِنُّ كَما تَحِنُّ الفاقِدِ
وَبِحُرمَةِ الأَدَبِ المُقَرِّبِ بَينَنا
وَالناسُ فيهِ أَقارِبٌ وَأَباعِدُ
وَقِيامِنا بِالاِعتِقادِ وَنَصرِنا
لِلحَقِّ إِن نَصَرَ الضَلالَ مُعانِدُ
إِنَّ الأَميرَ وَإِن تَدَفَّقَ جودُهُ
فَجَنابُ جودَكَ كَيفَ شاءَ الرائِدُ
أَو كانَ في كَرَمِ السَماحَةِ واحِداً
فَلَأَنتَ في كَرَمِ العِنايَةِ واحِدُ
وَلَقَد غَدَوتَ أَخاً وَرُحتَ بِرَأفَةٍ
وَحِياطَةٍ حَتّى كَأَنَّكَ والِدُ
وَبَدَأتَ في أَمرٍ فَعُد إِنَّ الفَتى
بادٍ لِما جَلَبَ الثَناءَ وَعائِدُ
لَم أَنأَ عَمّا كُنتُ فيهِ وَلَم أَغِب
عَن حَظِّ مَكرُمَةٍ وَرَأيُكَ شاهِدُ
قصائد مختارة
على قرماء عالية شواه
تأبط شراً عَلى قَرماءِ عالِيَةٍ شَواهُ كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ
عنبري اللون في الخلقة قد
أبو بكر بن القوطية عنبريُّ اللونِ في الخلقةِ قد فاق طيباً كلَّ مشموم وبذّ
فقبلت إثرك فوق الثرى
أبو الحسن بن حريق فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى وعانقتُ ذكركَ في مَضجعي
يا نار أشواقي لا تخمدي
كمال الدين بن النبيه يا نارَ أَشْواقَي لا تَخْمُدي لَعَلَّ ضَيْفَ الطَّيْفِ أَنْ يَهْتَدي
أهل سلا صاحت بهم صائحة
لسان الدين بن الخطيب أهْلُ سَلا صاحَتْ بهِمْ صائِحَةْ غاديةٌ في دورِهمْ رائِحَةْ
ما أنس لم أنسها غداة البين
نظام الدين الأصفهاني ما أَنسَ لَم أَنسَها غَداةَ البَينِ إِذ حانَ عَلى يَدي نَواها حَيني