العودة للتصفح أحذ الكامل المتقارب الطويل الطويل الطويل
إني لفعلك يا محمد حامد
البحتريإِنّي لِفِعلِكَ يا مُحَمَّدُ حامِدُ
وَإِلَيكَ بِالأَمَلِ المُصَدَّقِ قاصِدُ
توصيكَ بي عَطفُ القَريبِ وَمَذهَبٌ
في الرُشدِ سَهَّلَهُ أَمامَكَ راشِدُ
وَلَقَد هُزِزتَ فَكُنتَ أَحمَدَ مُنصُلٍ
غَمَدَتهُ لَخمُكَ في العُلا أَو غامِدِ
أَدعوكَ بِالرَحِمِ القَريبَةِ إِنها
وَلهى تَحِنُّ كَما تَحِنُّ الفاقِدِ
وَبِحُرمَةِ الأَدَبِ المُقَرِّبِ بَينَنا
وَالناسُ فيهِ أَقارِبٌ وَأَباعِدُ
وَقِيامِنا بِالاِعتِقادِ وَنَصرِنا
لِلحَقِّ إِن نَصَرَ الضَلالَ مُعانِدُ
إِنَّ الأَميرَ وَإِن تَدَفَّقَ جودُهُ
فَجَنابُ جودَكَ كَيفَ شاءَ الرائِدُ
أَو كانَ في كَرَمِ السَماحَةِ واحِداً
فَلَأَنتَ في كَرَمِ العِنايَةِ واحِدُ
وَلَقَد غَدَوتَ أَخاً وَرُحتَ بِرَأفَةٍ
وَحِياطَةٍ حَتّى كَأَنَّكَ والِدُ
وَبَدَأتَ في أَمرٍ فَعُد إِنَّ الفَتى
بادٍ لِما جَلَبَ الثَناءَ وَعائِدُ
لَم أَنأَ عَمّا كُنتُ فيهِ وَلَم أَغِب
عَن حَظِّ مَكرُمَةٍ وَرَأيُكَ شاهِدُ
قصائد مختارة
ولي ولم يشعر به أحد
خليل شيبوب ولي ولم يشعر به أحدُ عامٌ كأمس مضى به الأبدُ
أيا ماجدا لم يرم شامخا
المعتمد بن عباد أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ
ضد من
أمل دنقل في غُرَفِ العمليات, كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,
فحق لنا أن نعتني بولادة
مالك بن المرحل فحقّ لنا أن نعتني بولادةٍ ونجعلَ ذلكَ اليوم خيرَ المواسم
تأبط رسم الأرض يبغي ابتياعه
الشاذلي خزنه دار تأبط رسم الأرض يبغي ابتياعه فلم يلق من ألقى إليه سماعه
أبثكم أني مشوق بكم صب
سبط ابن التعاويذي أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ وَأَنَّ فُؤادي لِلأَسى بَعدَكُم نَهبُ