العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل البسيط مجزوء الخفيف مخلع البسيط الرجز
إني امرؤ من حمير أسرتي
السيد الحميريإنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتي
بحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ
آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍ
له سناءٌ وله مَفْخَرُ
إلا من الغِرّ بني هاشمٍ
إن لهم عِندي يداً تُشكَرُ
إنّ لهم عندي يداً شُكرُها
حَقٌّ وإن أنْكَرَها مُنْكِرُ
يا أحمدَ الخيرِ الذي إنّما
كان علينا رحمةً تُنْشَرُ
حمزةُ والطيارُ في جنّةٍ
فحيث ما شاءَ دعا جعفرُ
منهم وهادينا الذي نحن مِن
بعدِ عَمانا فيه نَستبصرُ
لما دَجا الدَّينُ ورقَّ الهُدى
وجارَ أهلُ الأرضِ واستكبروا
ذاك عليّ بن أبي طالبٍ
ذاك الذي دانت له خَيبَرُ
دانَتْ وما دانت له عَنوة
حتى تَدهدى عرشُهُ الأكبرُ
ويومَ سَلْعٍ إذ أتى عاتِياً
عمرُو بن عبدِ مصلِتاً يَخْطُرُ
يَخطُرُ بالسيف مُدِلاً كما
يَخطُرُ فحلُ الصِرَمةِ الدوْسَرُ
إذ جَلل السيفَ على رأسِهِ
أبيضَ عَضباً حدُّه مُبْتِرُ
فخرّ كالجِذع وأوداجُه
ينصبُّ منها حَلَبٌ أحْمَرُ
يَنفث من فيه دماً مُعَجَلاً
كأنّما ناظِره العُصْفُرُ
قصائد مختارة
قالوا صحيح فقلت كلا
زكي مبارك قالوا صحيحٌ فقلت كلا ما صحّ من رشده قليل
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
سألتها قلت ما الجواب فيه لنا
أحمد الهيبة سألتها قلت ما الجواب فيه لنا في قتلك السد للمهيمن الصمد
إنما همتي غلا
ابو نواس إنّما همّتي غلا مٌ وسؤلي ومطلبي
يا من له معجزات جود
ابن حجاج يا من له معجزات جودٍ توجت عندي له الإمامه
شمس تجلت تحت ثوب ظلم
ابن عبد ربه شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ