العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الطويل
البسيط
إنني أنا النير الغاسق
محيي الدين بن عربيإنني أنا النيِّرُ الغاسقُ
مثلُ ما أنا الصامتُ الناطقُ
إذا كتبْ
تهت بالذي فيّ من مُجلى
وأنا به البصرُ الأجلى
مثل ما أنا المورد الأحلى
لا أخافُ من فجأةِ الطارقِ
إنه به الهائمُ العاشقُ
لذا أرغب
رُبَّ واردٍ جاء من عنده
يطلب الأمانة من عبده
والوفا بما كان من عهده
امتطي الجيادَ السوابقَ
التقي بهي ّالغرانِق
من المطلب
أشتهي بريني إجلالي
عندما يفصِّل إجمالي
إنني لكُ النائبُ الوالي
أعرفُ الكذوبَ من الصادقِ
والذي يجيءُ به الغاسقُ
من المذهب
قلت للذي كان أوصى به
عندما نسكت بانصبابه
حلوه مزجتُ بأوصابه
أنا والولي المفارقُ
بالذي أنا فيه من فارقٍ
عسى يغلب
أمري لقد حِرتُ في أمري
ضاق من هواي فيكم صدري
فعلى على سنتي تجري
أرسل الخيولَ والسلالقَ
هي تجيك براسِ المنافقِ
وبالأريب
قصائد مختارة
حذار لقلبك من لحظها
جبران خليل جبران
حَذَارِ لِقَلْبِكَ مِنْ لَحْظِهَا
فَما فِيهِ مِنْ رَحْمَةٍ لِلْمُحِبِّ
بعدَ بُعدي ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
( إنْ كلُّ مَنْ في السماواتِ والأرضِ
عشية أعلى مذنب الجوف قادني
جرير
عَشِيَّةَ أَعلى مِذنَبِ الجَوفِ قادَني
هَوىً كادَ يُنسي الحِلمَ أَو يُرجِعُ الجَهلا
في الليل
عبدالله البردوني
لا مشفقٌ حولي ولا إشفاقُ
إلا المُنى والكوخُ والإخفاقُ
لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
علي بن أبي طالب
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا
تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
الفرزدق
يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍ
عَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا