العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الوافر مجزوء البسيط
إنما نحن للإله شئون
عبد الغني النابلسيإنما نحن للإله شئونُ
فهو فينا في كل يوم يكونُ
نزلت شمسُه المنازلَ منا
فظهورٌ لها بنا وكمونُ
ها هو الحق ملء قلبي وجسمي
وعظامي وكل ما هو دونُ
لا حلولاً وإنما هو فعلٌ
خلفَهُ فاعلٌ به محصون
نحن تقديره القديم وفينا
حدثت بالوجود منه فنون
كيفما شاء عنه في الكون كنا
واحتراك لنا به وسكون
فيه كنا قدماً فقيل عليم
كل شيء في علمه موزون
ثم لما عنه به قد صدرنا
كان فينا والعين منه عيون
فتسمى بقادر ومريد
عندما عز فهو ليس يهون
كل هذا ونحن نحن جميعاً
عدم يحتويه كافٌ ونون
وهو حق هو الوجود على ما
هو فيه والفتح غيثٌ هتون
جاءت السنة الحصان بهذا
وأتانا كتابه المكنون
فتمسك به بإرشاد هادٍ
يقتفيه فإنه المأمون
واترك المنكِرَ الذي ليس يدري
فهو عن ذوق طعمه الملعون
إن لله في الوجود قلوباً
عقلها عند من سواها جنون
قصائد مختارة
حلفت بثغر قد حمى ريقه العذبا
ابن السيد البطليوسي حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا وسل عليه من لواحظه عَضُبا
بليت ملك في التراب فأبلا
يعقوب بن الربيع بليتُ ملك في التراب فأبلا ني بلاها وذكر ملك جديد
ما مثل موضعك ابن رزق موضع
الرصافي البلنسي ما مِثلُ مَوضِعِكَ اِبنَ رِزقٍ مَوضِعُ رَوضٌ يَرِفُّ وَجَدوَلٌ يَتَدَفَّعُ
صفوا حسنها عندي
محمد سعيد جرادة صفوا حسنها عندي وأطروا دلالها فوصفي لها وحدي يعيب جمالها
ألا حي المنازل بالجناب
جرير أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ
كأنما الجمر والرماد وقد
كشاجم كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا