العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الخفيف الوافر الوافر الطويل
إنما قلت لشيء كن فكان
محيي الدين بن عربيإنما قلتَ لشيءٍ كن فكان
بكلامِ الحقِّ لا قولِ فلانِ
مهد العذر لنا صاحبه
بإشاراتٍ ورمزٍ في بيانِ
إنما كان عن أذني لا تقل
إنه كان عن إذا لكيان
يتعالى الله في إيجاده
ما تراه من جميعِ الحدْثان
عن شريكٍ غيرِ ما أثبته
حكمُ إمكانٍ لشخصٍ ذي جنان
نظر الله إليه نظرةً
إذ أتاه في غمامٍ لا عيان
ما حديثي لم يكن عن لم يكن
إنما أورده عن كان وكان
بلسانٍ ومقالٍ واضحٍ
ورقومٍ بيراعٍ وبنان
وكذا أورده الله لنا
في كتابٍ بلسانِ الترجمان
قصائد مختارة
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
وقالوا يا قبيح الوجه تهوى
أبو المحاسن الكربلائي وقالوا يا قبيح الوجه تهوى رشا كملت محاسنه الرقاق
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد أو روايا التُؤام في المهمه القفـ ـر تناولن من سراة العويرا
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ