العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط الطويل
إنا أتينا بالثناء نسوقه
أحمد محرمإِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُ
جَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطارا
أَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا
أَرواحَنا وَتَناهَبوا الأَعمارا
يا واهِبَ الأَمنِ النُفوسَ وَلَم تَكُن
لِتُصيبَ أَمناً أَو تَطيقَ قَرارا
إِنَّ الَّذينَ أَدَلتَ مِنهُم عادِلاً
وَتَرَكتَهُم مُتَمَزِّقينَ حَيارى
كانوا النُهاةَ الآمِرينَ فَما اِشتَهوا
نالوا وَما ساموا الخَلائِقَ صارا
كَم أَنَّةٍ تَحتَ الظَلامِ تَرَدَّدَت
فَاِستَوقَفَت أَصداؤُها الأَقدارا
كَم نَكبَةٍ فَدَحَت وَكَم مِن غَمرَةٍ
خُضنا بِها الأَهوالَ وَالأَخطارا
في ظِلِّ قَسوَرِكَ المُبارَكِ عَهدُهُ
عاشَ الَّذي لَقِيَ الحِمامَ مِرارا
أَنتُم وُلاةُ الأَمرِ فَاِحتَفِظوا بِهِ
وَكَفى بِكُم لِبِلادِكُم أَنصارا
قصائد مختارة
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
يعقوب التبريزي أبا الهادي الذي بنداه أحيا المكارم حيث كان لهن روحا
يا دار أعرفها وحشاً منازلها
أبو قلابة الهذلي يا دارُ أَعرِفُها وَحشاً مَنازِلُها بَينَ القَوائِمِ مِن رَهطٍ فَأَلبانِ
ولدته في حرم الإله وأمنه
السيد الحميري وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
تخال أفواههم أحراح نسوتهم
محرز الضبي تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ
ألا جعل الله الأخلاء كلهم
الأخطل أَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُم فِداءً لِغَوثٍ حَيثُ أَمسَوا وَأَصبَحوا
اعترافات رجل نرجسي
نزار قباني 1 … وبعد ثلاثين عاما