العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر الطويل
إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها
أبو العلاء المعريإِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها
أَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
كَم سَلَّتِ الراحُ مِن يُمناكَ خادِعَةً
سَيفَ الرَشادِ وَأَعطَتهُ لِمَن خَتَلَك
قَتَلَتها بِمَزاجٍ وَهِيَ ثائِرَةٌ
بِما فَعَلتَ وَكَم مَثَلٍ لَها قَتَلَك
رَكِبتَ مِنها كُمَيتاً خَرَّ فارِسُها
وَلَو رَكِبتَ سِواها أَشهَباً حَمَلَك
تُدعى الشُموسَ وَما يُعنى بِذاكَ لَها
إِلّا الشَمّاسُ فَجَنِّب دائِماً ثَمَلَك
إِنَّ الشُمولَ رِياحٌ شَمأَلٌ عَصَفَت
بِاللُبِّ وَالسُكرُ غَيٌّ فادِحٌ شَمَلَك
أَرِح جَمالَكَ مِن غَرَضٍ وَمِن قَتبٍ
وَاِجعَل ظَلامَكَ في نَيلِ العُلا جَمَلَك
أَمَلتَها لِلمَغاني وَالغِنى زَمَناً
فَلَم تَنَل مِن يَسارٍ أَو هَوىً أَمَلَك
أَرسَلتَ إِبلَكَ قَبلَ اليَومِ هامِلَةً
وَكانَ جَدُّكَ يَرعى مَرَّةً هَمَلَك
أَمّا الكَبيرُ فَما تَزدادُ شيمَتُهُ
إِلّا قُبوحاً فَحَسِّن بِالتُقى عَمَلَك
وَاِنبُذ إِلى مَن تَشَكّى قِرَّةً سَمَلاً
مِنَ الثِيابِ وَأَورِد ظامِئاً سَمَلَك
لا تَرمُلَنَّ إِلى الدُنِّيا تُحاوِلُها
وَاِصرِف إِلى اللَهِ مُعطيكَ المُنى رَملَك
لَم تُبدِ لي عَنكَ إِلّا مُجَمَّلاً خَبَراً
وَقَد شَرَحتَ لِغَيري مُوَضِحاً جُمَلَك
الأَرضُ دارُ اِهتِضامٍ وَالأَنامُ بِها
مِثلُ الذِئابِ فَأَحرِز دونَهُم حَمَلَك
قصائد مختارة
هذي الحياة كمستشفى تنام به
إلياس أبو شبكة هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِ مَرضى الوُجودِ وَلا تَشفى مِن الداءِ
أتنكر منك ما تطوي الضلوع
عبد الغفار الأخرس أتنْكِرُ منكَ ما تطوي الضُّلوعُ وقد شَهِدَتْ عليكَ بهِ الدُّموعُ
السيرة الذاتية لسياف عربي ..!
نزار قباني 1 أيها الناس:
لست وإن عز الشراب بمفطر
أبو الأسود الدؤلي لَستُ وَإِن عَزَّ الشَرابُ بِمُفطِرٍ عَلى باذَقٍ مِمّا تَقومُ بِهِ السوقُ
عثور الجد جد به أناس
محمد الشوكاني عُثُورُ الجَدِّ جَدَّ بِهِ أُناسٌ وَشَانٍ شَنَّ شَاني شَانَ شَانِي
ألا لستم منا ولا نحن منكم
الحارث بن ظالم المري ألا لستم منا ولا نحن منكم برئنا إليكم من لؤي بن غالب