العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الكامل
الطويل
إن كان وعد الحر دينا أنجز
أبو الفضل الوليدإن كان وَعدُ الحرِّ دَيناً أنجزِ
وابرُز إلى شربِ الرّحيقِ وبرِّزِ
أنتَ النديم المُصطفى لصبُوحِها
وغبوقِها إذ جئتَني بالمُعجِز
بزجاجَتَينِ وعَدتَني من قُرقُفٍ
لم تبقَ فيها فضلةٌ لم تُفرَز
خَيرُ الخُمورِ قليلةٌ فعّالةٌ
وكذا الفصاحَةُ بالكلامِ المُوجَز
تُعطي بسُورَتِها اللَّيانَ وهكذا
لا يَستقيمُ العودُ ما لم يُغمَز
فانزَع صمامَتَها بمَبزَلِ حاذِقٍ
فالبنتُ للتَّزويجِ لا للمكنَز
فإذا جَعَلتَ فِدامها قُدَّامَها
أحرَزتَ من دُنياكَ ما لم تحرز
والله ما تعزيزها بزجاجها
فبغير هذى الكأس لم تتعزَّز
أوَ لا ترى الأقداحَ بينَ مُذَهَّبٍ
ومُفَضَّضٍ ومُنقَّشٍ ومُحزَّز
قُل للمَليحةِ أن تطُوفَ بها ولا
تلمُس مُنَعَّمةً بكفٍّ مجرز
قصائد مختارة
لو كنت تعلم يا عذولي ما الهوى
محمد بن علي البغلي
لو كنت تعلم يا عذولي ما الهوى
لعذرت مثلي لو أحطت بخبرهِ
أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم
أحمد نسيم
أقباط مصر ومسلموها ضمَّهم
دين المسيح وشرعة الإسلام
تعاب معاشر وكلوا البرايا
صردر
تُعابُ معاشرٌ وكَلَوا البرايا
إلى تدبير ذى رأىٍ أفينِ
في ما معناه.. أن تكون بستانا
ميسون الإرياني
فاليراقب كل الشحاذين
أمزجة الأشجار
لي مقلة مقروحة لفراقكم
الهبل
لي مقلةٌ مقروحةٌ لِفِراقكمْ
ما انفكَ بحرُ دموعِها متدَفّقَا
أنضخت بآطام المدينة أربعا
زيد الخيل الطائي
أَنضختُ بِآطامِ المَدينَةِ أَربَعاً
وَخَمساً يُغَنّي فَوقَها اللَيلُ طائِرُ