العودة للتصفح الوافر المتقارب السريع الكامل المتقارب السريع
إن سيرت صم الجبال سرابا
محيي الدين بن عربيإن سيرت صمّ الجبال سراباً
وتفتحت أفلاكها أبوابا
يبدو لنا من لم تزل سبحاته
تفني الحجابَ وتحرقُ الحجابا
فعرفته بالنفي لم أعرفه بالإ
ثبات ما إنْ لم أكن مرتابا
فأذاقني من حيرة قامتْ بنا
لشهودِه في الأكثرين عَذابا
فلبثت في نار الطبيعة عنده
من أجل هذا مدَّةً أحقابا
لما خصصت الأكثرين ولم أقل
عم الوجودَ مظاهر أكبابا
إني طمعت من الشهودِ مطاعما
وشربتُ ماءَ المعصراتِ شرابا
وشهدته في غيرِ صورةِ عقدنا
فرأيتُ أمراً في الشهود عجابا
فوددت اني لم أزل في غيبة
في غيبِه أو لا أزالُ تُرابا
فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسه
عند التقي وأرادَ منه حسابا
فأجابه لما دعاه ملبِّياً
سَمعاً وطوعاً ثم قال صَوابا
أوحى إليه أن اتخذ دارَ الشقا
للمسرفينَ المجرمين مآبا
جلَّ الإله الحقُّ إجلاله
قدساً وتعظيماً وعزَّ جنابا
فإذا أتته من المهيمنِ تحفةٌ
قطع الثيابَ وقطعَ الأسبابا
قصائد مختارة
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
عطف الحبيب بساعة قد كهربت
سليم عنحوري عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت لمسرَّتي بالنوم جفنَ زماني
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ