العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الرجز
الوافر
الوافر
إن دام هذا التجني منك والغضب
الشاب الظريفإِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُ
فَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُ
جَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباً
فِي الهَجْرِ قُلْ لي فَدتْكَ النَّفسُ ما السَّبَبُ
يا شَعْرَهُ كَمْ دُمُوعٌ فِيكَ أَنْثُرُهَا
وَهَكَذا اللَّيْلُ فيهِ تَظْهَرُ الشُّهبُ
تَراهُ عَيْني فَتُخْفيه مَدامِعُها
كَأَنَّهُ حِين يَبْدُو حِينَ يَحْتَجِبُ
وَمَا بَدا قَطُّ يَوْما وَهُوَ مُقْتَرِبٌ
إِلَّا ومِن دُونِه وَاشٍ وَمُرْتَقِبُ
يا ليلُ مَنْ لِي بِصُبْحٍ بِتُّ أَرْقبُهُ
تَاللَّهِ قَدْ فَنِيَتْ مِنْ دُونِه الحِقَبُ
إِنَّ الَّذينَ فُؤادي في الهَوَى نَهبُوا
لِناظِرَيَّ سُهَادِي في الدُّجَى وَهَبُوا
اللَّه جَارُهُم في أَيَّةٍ سَلَكُوا
إِنْ أَعْتَبُوا عَاشِقاً في الحُبِّ أَو عَتَبُوا
قصائد مختارة
مضى إمام الهدى والعلم والعمل
شاعر الحمراء
مضَى إمامُ الهُدى والعِلمِ والعَملِ
قَضَى الإمامُ النَّظفيفي كعبةُ الأمَلِ
رسالة المسجد الأَقصى إلى المسلمين
عدنان النحوي
أنا المسجدُ الأَقصى ! وهذي المرابعُ
بقايا ! وذكرى ! والأَسى والفواجعُ
هو طيفها وطروقه تعليل
الأبيوردي
هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُ
فمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُ
نفسي فداء شادن
العماد الأصبهاني
نفسي فداءُ شادنٍ
كان على الدَّلِّ نَشا
أقامت بالتثني في الغلائل
شهاب الدين التلعفري
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل
على كلَفي بِقامتِها دَلائِل
عذيرك من عذولك بل عذيري
الصنوبري
عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري
بِقَصْرِكَ عن هواهُ بل قُصوري