العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل البسيط الكامل
إن جاءت الروح فيها عن سوالفنا
اسماعيل سري الدهشانإن جاءت الروح فيها عن سوالفنا
أو عالم قبل دنيا الناس يحويها
فكيف لا تذكر الأرواح سابقةً
من عالم الذر يجلو أمر ماضيها
هل هذه الروح منذ البدء ليس لها
عقلٌ وفي العقل سرٌّ غير ما فيها
أو سالبٌ هي جاء العقلُ موجبها
ومنهما كان إدراكٌ يذكيها
أو يولد الطفل فيه الروح جاهلة
ويحدث العقل تدريجاً فيدريها
فقل إذن علها من قبل عاقلةٌ
وعلَّ من خلقَ النسيان ينسيها
لحكمةٍ أن ترى الدنيا فتعجبها
لأن تذكار ماضيها يؤسيها
فهذه الروح من أسرار خالقها
ورحمةً بعباد اللَه يخفيها
لو تذكر الروح ما فقدته من متع
ما أصبحت متعاتُ الأرض ترضيها
فلنترك البحث في الأرواح ناحيةً
سيخبرُ الموتُ بالأسرار يبديها
كم ي الطبيعة أسرارٌ وتكشفها
أيامنا والليالي في تواليها
ما كان يعلمها آباؤنا فمضوا
لا يعرفون كثيراً من نواحيها
إنا على الأرض لا ندري بواطنها
وما تجن ونحيا في حفافيها
فكيف كنه سماء لا نطول لها
وكيف كنه نجوم من دراريها
من ذا الذي علم الفروجَ من صغرٍ
أن ينقر الحب أو أعطاهُ توجيها
من للفراريج رفع الرأس علمها
هل كان إلا برفع الرأس يسقيها
من علم النحل بنياناً وهندسةً
والنملَ جمع غذاء الفصل يحميها
من شقق الأرض عن نبتٍ وعن زهرٍ
وأنزل الغيث بالمقدار يرويها
من يرزق الطير في الأجواء سابحةً
من يكفلُ البهم رزقاً في صحاريها
من ذا الذي جعل الإنسان في حلم
يسمعُ الطيفَ بالأخبار يرويها
ومن ومن تولتنا فضائله
سبحانه ليس هذا القول يحصيها
قصائد مختارة
وزير ما تقلد قط وزرا
أبو الحسين الجزار وزيرٌ ما تقلَّدَ قطُّ وزراً ولا داناهُ في مثوىً أثامُ
لا عدا ربعك السحاب الهطول
الأبله البغدادي لا عدا ربعك السحاب الهطول وتمشت فيه الصبا والقبول
كل بأودية المدينة مغرم
ابن شيخان السالمي كلٌّ بأودية المدينةِ مُغْرَمُ وهوى ثراها في القلوب مُحكّمُ
أراك مستعجلا يا حادي الإبل
الباخرزي أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ فاصبرو إن خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
تاجان زاناك
جاسم الصحيح تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ: في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟