العودة للتصفح الوافر مجزوء البسيط الطويل الكامل الطويل
إن تذعر الوحش من رأسي ولمته
الفرزدقإِن تُذعَرِ الوَحشُ مِن رَأسي وَلِمَّتِهِ
فَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
قُلتُ لِمَوتى وَخوصٍ إِذ وَقَعنَ بِهِم
يَصرِفنَ جَهداً وَلَم تَستَطعِمِ الجِرَرا
إِنَّ النَدى وَيَدَ العَبّاسِ فَاِرتَحِلوا
مِثلُ الفُراتِ إِذا ما مَوجُهُ زَخَرا
إِن تَبلُغوهُ تَكونوا مِثلَ مُنتَجِعٍ
غَيثاً يَمُجُّ ثَآهُ الماءَ وَالزَهَرا
إِلَيكَ أُرحِلَتِ الأَحقابُ وَاِختَلَطَت
بِها الغُروضُ وَلاقى الأَعيُنُ السَهَرا
وَما جَلَونَ لَنا عَيناً فَنُطعِمَها
بِالنَومِ إِلّا مَعَ الإِصباحِ إِذ حَشَرا
إِذ وَقَعَت كَوُقوعِ الطَيرِ وَاِنجَدَلَت
رُكبانُها حينَ لاقى الأَزرُعُ القَصَرا
مِثلَ الجَراثيمِ مَوتى حينَ حَلَّ بِهِم
طولُ السُرى رَكِبوا أَعضادَها اليُسُرا
إِنَّ أَبا الحارِثِ العَبّاسِ نائِلُهُ
مِثلُ السِماكِ الَّذي لا يُخلِفُ المَطَرا
يَداهُ هَذي حَياً لِلناسِ يَعصِمُهُم
وَيَجعَلُ اللَهُ في الأُخرى لَهُ الظَفَرا
يا أَكرَمَ الناسِ إِذ هَزّوا عَوالِيَهُم
وَأَطيَبَ الناسِ عِندَ الخُبرِ مُعتَصَرا
إِنّي سَمِعتُ بِجَيشٍ أَنتَ قائِدُهُ
وَوَقعَةٍ رَفَعَت أَيّامُها مُضَرا
لَمّا اِلتَقى الناسُ يَومَ البَأسِ كُنتَ لَهُم
ضَوءً وَمِردى حُروبٍ يَهدِمُ الحَجَرا
وَأَنتَ وَالناسُ يَومَ البَأسِ قَد عَلِموا
كَالنارِ حينَ أَطارَ الجاحِمُ الشَرَرا
قصائد مختارة
قيامة الثأر
محمود حسن اسماعيل مشرَّدونَ أَبدًا.. وَتَائِهُوْنَ أَبَدًا..
لقد طوفت في الآفاق حتى
المسحاج الضبي لَقَدْ طَوَّفْتُ فِي الْآفاقِ حَتَّى بَلِيتُ وَقَدْ أَنَى لِي لَوْ أَبِيدُ
يا رب أرجوك لا سواك
ابو العتاهية يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ وَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكا
فخارك من قبل اقتحام الوغى عجز
حسن حسني الطويراني فَخارُك مِن قَبل اقتحام الوَغى عَجزُ وَحذرك ممن لم تَكُن تَبتلي حرزُ
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاء كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
هو العز في سمر القنا والقواضب
الورغي هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ وَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ