العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الطويل الوافر
إن المنية أمهلتك عتاهي
إبراهيم بن المهديإن المنيةِ أمهلتك عتاهي
والموتُ لا يسهو وقلبكَ ساهي
يا ويح ذا البشر الضعيف أما له
عن غيه قبل الممات تناهي
وكلت بالدنيا تبكيها وتن
دبها وأنت عن القيامةِ لاهي
العيشُ حلوٌ والمنونُ مريرةٌ
والدارُ دارُ تفاخرٍ وتباه
فاجعل لنفسك دونها شغلاً ولا
تتجاهلنَّ لها فإنكَ داهي
لا يعجبنكَ أن يقالَ مفوهٌ
حسنُ البلاغةِ أو عريضُ الجاهِ
أصلح فساداً من سريرتك التي
تلهو بها وارهب مقامَ اللهِ
ما الزهدُ من رجلٍ ألدَّ مكذبٍ
بالبعثِ غيرَ ضلالةٍ وسفاهِ
وأرى المقالةَ غيرَ صالحةٍ وإن
أظهرتَ غيرَ مقالةِ الأواهِ
إني رأيتكَ مظهراً لزهادةٍ
نحتاجُ منكَ لها إلى أشباه
إن كان لبسُ الصوفِ حجتكَ التي
تدعو النجاةَ فإنني لك ناهي
ما في بديكَ من اللباسِ إذا غوت
منك السريرةُ غيرَ حبلٍ واهي
لا شيءَ يقبلُ منك إلا ما به
حكمت عليكَ نواطقُ الأفواهِ
والأمر بعدُ عليكَ ويحكَ واسعٌ
ما لم تسو إلهنا بآلهِ
قصائد مختارة
هنيئا لأيام الزمان حلالها ال
الحيص بيص هنيئاً لأيام الزمانِ حَلاَلِها ال مُباحِ مداهُ والتِقاءِ المُحرَّمِ
يا من هو الغصن الرطيب إذا انثنى
الشريف العقيلي يا مَن هُوَ الغُصنُ الرَطيبُ إِذا اِنثَنى وَاِبنُ الغَزالَةِ وَالغِزالُ إِذا رَنا
أنا الوجود كما أني أنا العدم
عبد الغني النابلسي أنا الوجود كما أني أنا العدمُ على الصراط وما زلت بي القدمُ
عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعي
شهاب الدين التلعفري عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى
علي بن أبي طالب أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروى
وكم لاقيت ذا نجب شديد
عمرو بن براقة وَكَم لاقَيتُ ذا نَجَبٍ شَديدٍ تَسيلُ بِهِ النُفوسُ عَلى الصُدورِ