العودة للتصفح
الوافر
الرجز
الكامل
السريع
السريع
مجزوء الخفيف
إن الفناء طهارة الإنسان
عبد الغني النابلسيإن الفناء طهارة الإنسانِ
لصلاة معرفة البعيد الداني
فصلاةُ معرفةِ الإله بغير ما
طهرِ الفناءِ عديمةُ الأركان
والكفر فيها ظاهر بكلامه
وبفعله وإزالة الإيمان
إن الفناء طهارة مفروضة
لصلاةِ معرفةٍ على الإنسان
وهي الفناء المحض بالتطهير عن
خبث الجسوم كثائف الحيوان
وعن النفوس لطائف الكون التي
حدثت فقل حدث من الحدثان
وطهارة الأخباث والأحداث لا
تجزي بغير الماء ذي السيلان
والماء ماء الغيب ينزل من سما
غيب الإله على فؤاد عاني
لا بد ذاك يكون ماءً مطلقاً
عما يخالطه من الأكوان
حتى به حدث يزول وإن يكن
ماء تراه مقيداً بمعاني
فهو المقيد وهو ليس برافع
حدثاً كما قالته أهل الشان
لكنهم في رفعه خبثاً لهم
قولان والرفع اقتضاءُ بيان
والماء ذاك المطلق الصرف الذي
هو بالوجود يراد في القرآن
تحقيق كل حقيقة بالحق إذ
هو لا سواه وكل شيء فاني
قصائد مختارة
وسمينا الأطايب من قريش
الأخضر اللهبي
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ
عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا
لا عدم المشيع المشيع
المتنبي
لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ
لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ
لا يفرحن في ذا الزمان بخلعة
فتيان الشاغوري
لا يَفرَحَن في ذا الزَمانِ بِخِلعَةٍ
والٍ هُوَ المَعزولُ وَالمَصروفُ
وشادن قلت له ما اسمه
أبو عثمان الخالدي
وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
فَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُ
يا عاتبا في الحب لا تعتب
الباجي المسعودي
يا عاتِباً في الحُبِّ لا تَعتَبِ
حَبّكم المَشهورُ مِن مَذهَبي
مؤنس كان لي هلك
ابو العتاهية
مُؤنِسٌ كانَ لي هَلَك
وَالسَبيلُ الَّتي سَلَك