العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
السريع
مجزوء الكامل
إن الفريق مذ استقل مغربا
ابن حيوسإِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا
لَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا
لَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ
مِن كَثرَةِ الظَبَياتِ فيهِ رَبرَبا
وَبِمُهجَتي تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةً
إِذ نَكَّبَت أَكنافَ غُرَّبَ غُرَّبا
وَعَلى المَطايا مِن ذُؤَابَةِ عامِرٍ
وَجهٌ يَروقُكَ سافِراً وَمُنَقَّبا
ذو صَفحَةٍ لَو لَم يُصافِح نارَها
ماءُ الشَبابِ لَخِفتُ أَن تَتَلَهَّبا
يا غُرَّةَ الحَيِّ اللَقاحِ أَواجِبٌ
أَن تَزهَدي زُهدَ المَلولِ وَأَرغَبا
أَفدي بِأَنفَسِ ما أُدافِعُ عَنهُ مَن
قَطَعَ الحَياةَ تَعَنُّتاً وَتَعَتُّبا
ما كُنتُ قِدماً ذا نَصيبٍ في الهَوى
فَجَعَلتِ لي مِنهُ النَصيبَ المُنصِبا
أَصلَيتِني بِالهَجرِ ناراً ما خَبَت
فَعَلِمتُ أَنَّ هَواكِ زَندٌ ماكَبا
وَأَمَرتِني أَلّا أَمُرَّ بِدارِكُم
فَمَتى مَرَرتُ بِها مَرَتُ مُجَنِّبا
خِفتِ الرَقيبَ وَلَو وَصَلتِ أَمِنتِهِ
وَنَهَيتِ دَمعَ العَينِ أَن يَتَصَوَّبا
وَسَنَنتِ لي أَن لا يَبوحَ مُحَدِّثاً
أَأَمِنتِ أَن يُملي الصُدودُ فَيَكتُبا
لا تَمزُجي صَفوَ الوِدادِ بِجِفوَةٍ
ما الماءُ مُحتاجٌ إِلى أَن يُقطَبا
ما لِلخَيالِ الطارِقِ مُستَرسِلاً
قَد صارَ يَطرُقُ خائِفاً مُتَرَقِّبا
هَل خافَ مِن عَدواكِ حينَ أَمَرتِهِ
أَن لا يُلِمَّ تَجَنِّياً وَتَجَنُّبا
لا تَردَعيهِ عَنِ المَزارِ فَإِنَّهُ
لَو لَم يَزُر شَوقاً لَزارَ تَطَرُّبا
كَم أَشتَكي الإِعراضَ ظَنّاً أَنَّني
أُشكى وَأَعتُبُ آمِلاً أَن أُعتَبا
قصائد مختارة
هلم ولا تحجم وسر وتقدم
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّم
تُشاهِدْ مِنَ المَعروفِ كلَّ تكرُّمِ
من يشتري فرساً لخير غزوها
أبو سلمى ربيعة المزني
مَن يشتري فرَساً لخَير غَزوها
وأبتَ عشيرةُ ربِّها أن تُسهِلا
وجود وأشيا ما لهن وجود
عبد الغني النابلسي
وجود وأشيا ما لهن وجودُ
فتبدو به منه له وتعودُ
لا ترضى للأخوان غير الذي
صالح بن عبد القدوس
لا تَرضى لِلأَخوان غَير الَّذي
تَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
وبعير للسكارى
علي الدميني
في الشارع الخلفي
واجهت البعير يشمُّ "عَرْفَجَةً"
ملكي ومحرابي وقد
ابراهيم ناجي
ملكي ومحرابي وقد
س فؤادي المتبتل