العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الكامل
إن الشمائل أزهار وأنوار
ابن زاكورإَنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُ
أَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ
إِذَا تَهُبُّ شَمَالاَتُ الْعُقُولِ بِهَا
يَضُوعُ مِنْهَا بِرَوْضِ الدَّرْسِ أَسْرَارُ
فَمَا جِنَانُ الرُّبَى هَبَّتْ عَلَيْهَا صَبَا
مِنْ بَعْدِ أَنْ عَلَّهَا بِالرَّيِّ مِدْرَارُ
وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُ
بِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ
أَوْ فَارَةٌ مِنْ أَحَمِّ الْمِسْكِ شَقَّقَهَا
عِنْدَ مَهَبِّ الصَّبَا الْمِعْطَارِ عَطَّارُ
أَوْ مُنْتَقَى قُسْطِ أَظْفَارٍ وَقَدْ عَلِقَتْ
بِهِ مِنَ الْجَمْرِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
أَوْ عَرْفُ نَارِ عَدِيٍّ بَاتَ يَرْقُبُهَا
وَفِي نَوِاجِذِهَا الْهِنْدِيُّ وَالْغَارُ
أَذْكَى وَأَلْطَفُ مِنْ نَشْرِ الشَّمَائِلِ إِذْ
هَبَّتْ عَلَيْهَا مِنَ الأَفْهَامِ إِعْصَارُ
أَقْرَأَنَاهَا بِتَحْقِيقٍ أَخُو ثِقَةٍ
فِي وَجْهِهِ مِنْ سُطُوعِ الْبِشْرِ أَنْوَارُ
سَمِيُّ خَيْرِ الَْوَرَى وَالْفَتْحُ لَيْسَ بِهِ
فِي الْمِيمِ باَسٌ بِفَاسٍ لاَ وَلاَ عَارُ
هِلاَلُ فَاسٍ لِذَا حَازَتْهُ نِسْبَتُهُ
لَهَا كَمَا عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ
فَإِنَّ فِي ذَاكَ إِشْعَاراً بِأَنَّ لَهُ
فَضْلاً عِلَى كُلِّ مَنْ لَهُ بِهَا دَارُ
وَأَنَّهُ جِدُّ وَالِيهَا وَسَيِّدِهَا
وَأَنَّهُ لِلِقَاحِ الْخَطْبِ نَحَّارُ
رَوَى الْعُلاَ عَنْ أَبِيهِ الْمُورِثِ الحَمْدِ عَبْ
دِ القَادِرِ الحَبْرِ مَنْ رَبَّتْهُ أَحْبَارُ
إِذْ فَاسُ لَيْسَتْ تُبَالِي إِذْ يُجَاوِرُهَا
أَلَّا يُجَاوِرَهَا إِلَّاهُ دَيَّارُ
أَثْكَلَهَا الدَّهْرُ فِيهِ جَنَّةٌ أَرِجَتْ
فِيَهَا الْعَجِيبَانِ أشْجَارٌ وَأَنْهَارُ
عَلَيْهِ أَزْكَى سَلاَمٍ لاَ يُنَافِحُهُ
إِلاَّ اللَّطِيفَانِ نِسْرِينٌ وَنُوَّارُ
وَلاَ يَزَالُ مَدَى الدُّنْيَا يُؤَنِّبُهُ
مِنْهَا النَّضِيرَان ِ أَسْجَاعٌ وَأَشْعَارُ
وَبَارَكَ اللهُ فِي ذَا النَّجْلِ إِنَّ لَهَا
بِهِ لَدَى الْفَخْرِ إِيرَادٌ وَإِصْدَارُ
قصائد مختارة
في ذكرى الشابي
مفدي زكرياء حيًا ستبقى وإن لفتك أكفان خالدًا رغم ما قلوا وما شانوا
مقدمة
محمود درويش ....وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ
كميت يزل اللبد عن دأياتها
الكميت بن زيد كميَّتٌ يزل اللِّبْدْ عن دَأياتها كما زلَّ عن رأس الشجيج المحارِفُ
وغادة قلبي يهواها
جميل صدقي الزهاوي وغادةٍ قلبيَ يهواها باعثُ مَحيايَ مُحيَّاها
كم أقاسي لديك قالا وقيلا
الخبز أرزي كم أقاسي لديك قالاً وقيلا وعداتٍ تترى ومطلاً طويلا
إن كنت راحمة على خديك
أبو الفضل الوليد إن كنتِ راحمةً على خدَّيكِ أرخي البراقعَ واستُري عَينيكِ