العودة للتصفح الطويل الطويل المنسرح الرجز الكامل
إن الذي ترك الثراء الأفخرا
جرمانوس فرحاتإن الذي ترك الثراء الأفخرا
والوالدين وصار حرّاً مُجْهَرا
وتلا المسيح بقصده متعمداً
كيما يكون به فقيراً مُقفِرا
يرضى بفقرٍ إختياريٍّ كما
يرضى الغنيْ بغنىً يزيد تكبُّرا
ويقول مع ذاك الرسول وعزمُه
متباعدٌ عما يرى أهل الورى
إني خسرت لأجل ربي ثروتي
وحسبتها كالزِبل من فوق الثرى
كي أربح المولى المسيح بفاقتي
إذ كان حبي للإله بلا مِرا
هذا الذي لما افتدى بمسيحه
ورآه عُرياناً فقيراً مقترا
لاقاه عرياناً بمهجته وقد
نبذ الورى الخدّاع عنه إلى الورا
ورأى الهدى أن يقتدي بإلهه
طوباه حين رأى ولمّا أن يرى
فالفقر جوهرةٌ ثمينٌ قدرها
فاقت بقيمتها الغنى والجوهرا
رضيَ المسيح به لعزة قدره
واختاره ثوباً رفيعاً أفخرا
خلع المسيح على بنيه خلعةً
إن قلتَ ما هي قلتُ فقراً أكبرا
إن كان رب المجد يدعى صادقاً
لا شك أن الفقر يدعى الأطهرا
وكذا الغنى إن كان يدعى كاذباً
لا شك أن المال يدعى الأكفرا
من زاد مالاً زاد همّاً دهرَه
والراهب المسكين سُرَّ وما درى
يرضى بكسوته وقوت حياته
وتهابه الأعيان مع أُسد الشرى
طوبى مساكين بروحٍ إذ لهم
ملكوتُ ربٍّ بالزهادة يُشترَى
قصائد مختارة
إذا كنت تبغي في الزمان صديقا
اللواح إذا كنت تبغي في الزمان صديقاً فكن غاضياً عما تراه طروقا
أساء إلى جفني فؤادي بناره
ابن هذيل القرطبي أساء إلى جفني فؤادي بناره ودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِه
ومن مليح الذنوب إن ذكرت
الراضي بالله وَمِنْ مَلِيحِ الذَّنُوبِ إِنْ ذُكَرِتْ لَثْمِيَ فَاهُ وَرَشْفُ رِيقَتِهِ
عوجا على ذاك الكثيب من كثب
السري الرفاء عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ
مرسى السيادة سدة سيفية
ابن عنين مَرسى السِيادَةِ سُدَّةٌ سَيفِيَّةٌ مَحروسَةٌ مَسعودَةُ التَأسيسِ
أنثى الضحى
محمد شيكي (1) مسافة البوح