العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل البسيط الكامل
إن الأمير شهاب الدين غرته
الحيص بيصإنَّ الأمير شهاب الدين غرَّتُه
تهدي الهُداةَ ونجم الليل مستترُ
من معشرٍ إنْ رضوا فالناس قاطبةً
ترضى وإنْ سخطوا فالحبل منتشر
قد كان يجمعنا منْ كان أعْهدهُ
من حُسن عهدٍ به الأيامُ تفتخرُ
وما عرَفْتُ لقطْعِ البرِّ سابقَةً
فهل يَصُحُّ لنا ذنبٌ فيُغْتفرُ
فإن تكنْ مُحكماتُ الودِّ سابقةً
فصاحب السر فيما بيننا عُمَر
قد صحَّ من بعد ذا ما قيلَ في مثلٍ
وتُذْنبون فنأتيكمْ ونعتذرُ
قصائد مختارة
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ