العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل السريع
إلى كم يناديك داعي الوتر
ابن خاتمة الأندلسيإلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ
فَلَبِّ النِّداءَ ودِنْ بالسَّهَرْ
ونَبِّهْ جُفونَكَ من غمضِها
فَقَدْ نَبَّه الرَّوْضَ قَطْرُ المَطَرْ
أما تُبْصرُ الشُّهْبَ مِثْلَ العُقو
دِ قَدْ نَهَبَ الصُّبْحُ مِنْها دُرَرْ
وضَمَّ الدُّجا ذَيْلَهُ خِيفَةً
عَلَيْهِ مِنَ الفَجْرِ لَمّا انفَجرْ
ورَوضتُنا تُجْتَلى كالعرُوسِ
كَساها سَنا الصُّبحِ مثْلَ الخَفرْ
وقَدْ نَظمتْ مائِلاتُ الغصونِ
لآلِىءَ طَلٍّ عَلَيْها انْتَثَرْ
وقامَتْ سَماءً لَنا دَوْحَةٌ
تطلَّعَ كالزُّهرِ فِيها الزَّهَرْ
فَحُثّ المُدامَ وسَقِّ النَّدامى
وسَلِّ الغرامَ وخَلِّ الفِكَرْ
وخالِسْ زَمانَكَ غَفْلاتِهِ
فَقَدْ فازَ بالعيشِ مَنْ قَدْ جَسرْ
قصائد مختارة
أما أصبحت عن ليل التصابي
ابن سينا أما أصبحت عن ليل التصابي وقد أصبحت عن ليل الشباب
فلا تعتبني إذا ما مزحت
أبو الفتح البستي فلا تَعْتُبَنِّي إذا ما مَزحْتُ وعُريانُ كاسي مِنَ الرّاحِ كاسي
إليك اشتياقي يا كنافة زائد
الشهاب المنصوري إليك اشتياقي يا كنافة زائد فمالي غنى عنك كلا ولا صبر
ليتنا نُحسد
محمود درويش تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى
الحمد لله الذي حمده
أحمد الكيواني الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُ ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
الفتاة الغايبة
بدر بن عبد المحسن و سلامي .. لمن سأل عني .. أنا من أشعل .. عيون الفتاة الغايبه.. شمس بكلامي..