العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
البسيط
الكامل
الكامل
إلى شعبان مولاي المفدى
عبد الغفار الأخرسإلى شعبانَ مَولايَ المفدى
ربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
إلى من لم تزل أيديه فينا
كأمثالِ القلائدِ في النحور
يعرّج بي الغرام وينثني بي
لأسباب تمرُّ من الخطور
وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّي
وعن سبب القعود عن المسير
ومن كرم السجايا والمزايا
إذا سأل الكبيرُ عن الصغير
وقالوا كيف لا تمضي إليه
فترجع بالسرور وبالحبور
فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمري
وأطْلِعْهم على ما في ضميري
وما تركي زيارته بقَصدي
ولا كانَ انقطاعي عن قصوري
وما استغنيتُ لا وأبيك عنه
غِنى الظامي عن الماء النمير
ولا من دون شرعته ورودي
ولا من غير مورده صدوري
نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍ
وليلي بعْدَه ليلُ الضرير
فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍ
يعوقُ العبدَ عن باب الأمير
وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدو
أشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّ
ويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
وأكره أن أكونَ له مجيباً
وما أنا من مجاوبة الشرير
فهل أبصرتم كلباً يحامي
محافظةً على الليث الهصور
لمن أشكو الحجاب ومن نصيري
وأبدي الاعتذار ومن عذيري
قصائد مختارة
يا شاكي الدهر إن الدهر ألوان
ابن المعتز
يا شاكِيَ الدَهرِ إِنَّ الدَهرَ أَلوانُ
فيهِ لِصاحِبِهِ بُؤسٌ وَأَحزانُ
نعم الورى بسوابغ النعماء
أبو بكر الصولي
نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِ
وَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ
بمكة فاز في حج بقصد
صالح مجدي بك
بِمَكة فازَ في حَج بِقَصدِ
وَنالَ مَرامَه بِجنان خُلدِ
وافى كتابك يتلو عرفه السارى
ظافر الحداد
وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارى
كفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاري
فقت الملوك مهابة وجلالاً
عمارة اليمني
فقت الملوك مهابة وجلالاً
وطرائقاً وخلائقاً وخلالا
جرد سيوفك للجلاد وأشهر
الحيص بيص
جرد سيوفكَ للجلاد وأشْهِرِ
واعِلمْ جيادك للطرادِ وشَهِّرِ