العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
المتقارب
الوافر
إلى ساذجة
نزار قبانيلا شك .. أنت طيبه
بسيطةٌ وطيبه ..
بساطة الأطفال حين يلعبون
وأن عينيك هما بحيرتا سكون
لكنني ..
أبحث يا كبيرة العيون
أبحث يا فارغة العيون
عن الصلات المتعبه
عن الشفاه المخطئه
وأنت يا صديقتي
نقيةٌ كالؤلؤه
باردةٌ كالؤلؤه
وأنت يا سيدتي
من بعد هذا كله ، لست امرأه
هل تسمعين يا سيدتي
لست امرأه..
وذاك ما يحزنني
لأنني
أبحث يا عادية الشفاه
أبحث يا ميتة الشفاه
عن شفةٍ تأكلني
من قبل أن تلمسني
عن أعينٍ..
أمطارها السوداء .. لا تتركني
أرتاح ، لا تتركني
وأنت يا ذات العيون المطفأه..
طيبةٌ كاللؤلؤه ..
طيبةٌ كالأرنب الوديع
كالشمع .. كالألعاب .. كالربيع
هامدةٌ كالموت .. كالصقيع..
وذاك ما يؤسفني..
لأنني ..
يا أرنبي الوديع ..
أضيق بالربيع
وأكره السير على الصقيع..
لأنه يتعبني..
لأنه يرهقني
***
وددت يا سيدتي
لو كنت أستطيع
حبك يا سيدتي.
لو كنت أستطيع
قصائد مختارة
ما لي أراني من جدواك محروما
خالد الكاتب
ما لي أرانيَ من جَدواكَ مَحروما
وفي الهَوى لكَ مَعذولاً ومَذموما
يا طفلة ملأت قلوب ذويها
طانيوس عبده
يا طفلة ملأت قلوب ذويها
فرحاً وجاءت قرة لأبيها
يقولون إن الجسم ينقل روحه
أبو العلاء المعري
يَقولونَ إِنَّ الجِسمَ يَنقُلُ روحَهُ
إِلى غَيرِهِ حَتّى يُهَذِّبَها النَقلُ
إذا ما خففت كعهد الصبا
ابن رشيق القيرواني
إذا ما خَفَفْتُ كَعَهْدِ الصِّبا
أَبَتْ ذَلِكَ الْخَمْسُ والأَرْبَعونا
حب وعرفان
محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
لحظك بالعلى بالفوز قدح
ابن حمديس
لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ
وذَكرِك في غريب المجد شَرْحُ