العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الوافر البسيط
إلى الله دون العالمين غدا بثي
حسن حسني الطويرانيإِلى اللَه دون العالمين غدا بثي
لعل عنايات تفرّج عن بثي
لقد راعَني دَهري بما لستُ أَهله
وَقام بنصر السِيدِ يَوماً عَلى اللَيث
وَأَسلمتِ الأَيامُ جَهلاً قيادَها
إِلى مَن تَعالى بالدلال وَبالرفث
فَأَضحت علام العز منكوسة الذُرى
وَأَمست أصولُ المَجد في كَفِّ مجتث
وَسار بركب الأَمن سارٍ إِلى الرَدى
وَقام الغُرور المحض يأَمر بِالحَث
فَقيل لسحبانَ ارعَ شاةً وَروّها
وَكُلِّفَ في الأَحكام باقلُ بالبحث
وَنادى منادي الحَق أن ضل طالبي
وَنادى الهَوى أَربابه لن تروا نكثي
فَساغ لأرباب النهى مورد الرَدى
وَشيب زلال العيش بالغش وَالغث
وقمنا إِلى الإنصاف ننشد قبره
فلم نهد من فيفاء إِلا إِلى وَعث
فلما اهتدينا قال للجدّ قائل
دفنتم ومن يبكي وقلتم ومن يرثي
رجال التعالي لا تتيهوا هنيهة
فكم طالَ من مُرْدٍ ونَزَّلَ من غيث
أَرى الدهر كالإِنسان فينا وَفيكم
فَيأكل من طيب ويخرج من خبث
لعمري لجمع شتت اللَه شملَه
حريٌّ بِأَن يسمو عليه فتى العَبث
أَفيقوا أَفيقوا إن للبغي مصرعاً
وَما دام عزٌّ أس مبناه بالجث
لَئن دام حال الناس في الناس ما أَرى
وَحُكِّمَ وَغْدُ القومِ في وقعة الحرث
جعلت كُهوف البُعد مضجع وَحدتي
لأنسى عَلى الأَيام كم كان من لبث
فدعها وَأَهليها فلست مسيطراً
عليها وَلا من حيث تهوى إِلى حيث
قصائد مختارة
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها
يطير ويلجأ / محاولة ثانية
قاسم حداد ألجأ للقراءة البياض الذي في الكتب
لاحظته والبدر ليلة تمه
الطغرائي لاحظتُه والبدرُ ليلةَ تَمِّهِ قد لاح فوقَ قميصِه المزرورِ
لو كنت تصحبني الى وادي النقا
خليل اليازجي لَو كنت تصحَبُني الى وادي النقا لغدا الجديرَ بكونهِ وادي البقا
هوى ذات المحاسن فرض عين
الحراق هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ وَلَو جَرت عَلى التَسهيدِ عَيني
إن كان قلبك فيه خوف بارئه
أبو العلاء المعري إِن كانَ قَلبُكَ فيهِ خَوفُ بارِئِهِ فَلا تُجاوِز حِذارَ اللَهِ بِالحَسَدِ