العودة للتصفح الخفيف المنسرح الرمل الكامل الوافر
إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينةإِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ
لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ
فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى
بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ
وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها
فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما
رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ
وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ
ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ
بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ
قصائد مختارة
يا أبا عاصم
أحمد شوقي يا أبا عاصم وداع أخ كا ن وراء البحار يوم احتجابك
يا ليت نفسي إذ كنت من خدمك
فتيان الشاغوري يا لَيتَ نَفسي إِذ كُنتُ مِن خَدَمِك تَحَمَّلَت ما شَكَوتَ مِن أَلَمِك
باسمك اللهم أبدى ما خطر
ابن طاهر باسمك اللهم أبدى ما خطر لي ببالي إذ بذا جاء الخبر
أنشروا الآثار واستقصوا السير
أحمد محرم أُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْ وَاِبعَثوا الأَجيالَ غُرّاً وَالعُصُرْ
من قاسه بالبدر أخطأ فكره
المفتي عبداللطيف فتح الله مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ وكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُ
رجاك أن تعيش بلا زوال
أمين تقي الدين رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ كَمَنْ يرجُو ارتِوا من ماءِ آلِ