العودة للتصفح

إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعراً

الفرزدق
إِلى الأَصلَعِ الحَلّافِ إِن كُنتَ شاعِراً
فَذَبِّب فَما هَذا بِحينِ لَغوبِ
فَإِنَّ هَجينَي نَهشَلٍ قَد تَواكَلا
وَبَيَّنَ ضاحي البُرءِ غَيرُ كَذوبِ