العودة للتصفح المجتث الوافر الطويل البسيط
إلى أن تعود
أسامه محمد زاملوسأُكْسى في القبْرِ ثوبًا جديدا
عاريًا كنتُ قبلهُ وشَريدا
وسأعدو بينَ الجِنانِ وأشدو
كصبيٍّ بالعيدِ أضحىْ سعيدا
وسألقىْ أحبّةً شابهوني
منذُ أنْ غابوا ما ترّقبْتُ عيدا
هلّلي يا روحي فقدْ حان وقتُ
العتقِ ممّا أسميتهِ أنتِ قيْدا
جسدٌ لولاه لما خرَّ صيدٌ
ولما اسطاعَ صائدٌ أنْ يصيدا
جسدٌ لولاهُ لما احتُلَّ بيتٌ
ولما اسطاعَ مجرمٌ أنْ يسودا
جسدٌ لولاهُ لما اهْتزَّ حبٌ
ولما اسطاعتْ شهوة أنْ تقودا
هلّلي فالفقيرُ في القبْرِ أغْنى
والغنيُّ من مالِهِ لن يُفيدا
هلّلي فالسّوادُ في القبْرِ أقوى
والعتيُّ سلطانُهُ لنْ يَعودا
هلّلي قد غدوْتِ في جنّةٍ لنْ
تلتقيْ فيها مُبغضًا أو حَسودا
هلّلي فالهَوى هنا سرمديٌّ
وجميلُ الذّكرى هنا لنْ يَبيدا
هلّلي يا روحي فعيدُكِ هذا
العامُ عمّا سواهُ أضْحىْ فريدا
لا تخافوا عليَّ من وحْشةٍ فال
ميْتُ بين الأمواتِ ليسَ وحيدا
وحشةٌ والرّفيقُ إمّا حبيبٌ
كنتُ فوقَ التُّرابِ عنهُ بعيدا؟
أو عزيزٌ كنّا عرفناهُ حتّى
قبلَ أنْ تنفضَّ الحشودُ شهيدا
أو جدودٌ كنّا التقيناهمْ حيْ
نَ التقينا عزًّا ومجدًا تليدا
أو رسولٌ إنْ يرضَ عنك يُنِلْكَ
اللهُ عفوًا ورحمةً وخُلودا
أعجزَ الحرفَ وصفُهُ والمعاني
والخيالاتِ والرُّؤى والقصيدا
لن ترونيْ إلّا هُنا بعدَ يومي
في انتظارِ الحياةِ حتّى تعودا!
قصائد مختارة
صياد البروق
عبدالله البردوني وحدي.. نعم كالبحر وحدي مني ولي، جزري ومدي
كانوا وكنا وكانت
حسن حسني الطويراني كانوا وَكُنا وَكانَت بهم تسرّ اللَيالي
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ