العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الوافر البسيط البسيط
إلهي إن قصدي من قصيدي
محمود قابادوإِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيدي
رضاكَ وَما عليه من مزيدِ
مَتى يُنشَد أقُل وَمَتى يؤرّخ
قَصَدتُ رِضاكَ فَاِمنح للقصيدِ
نَظمتُ مَديحَ أَحمدَ فيهِ وُسطى
لِمدحِ الآلِ بالعقد الفريدِ
جَعلتهمُ الوسيلةَ لاِقتِرابي
فَلَم آتِ المَقاصدِ من بعيدِ
وَمَن خصّصتهُ منهم بذكرٍ
فَعَن ودّ لِنَجلهم الودودِ
لِوجهكَ لا لعائدةٍ ترجّى
وَلا لإذاعةِ الذّكرِ الحميدِ
وَما شابَت لَنا الأغراضُ ودّاً
وَلا صَرَفتهُ عن نهجٍ سديدِ
وَما إِن بَيننا إلّا دعاءٌ
بِظهرِ الغيبِ عَن قلبٍ شهيدِ
وَقَد أَغنَيتنا عَن بيع باقٍ
عَظيمِ الخطرِ بِالفاني الزهيدِ
كِلانا ذو اِعتزازٍ بِاِنتسابٍ
إِليكَ رفيعُ همٍّ ذو تليدِ
نُرجّي بِالتحاببِ فيكَ فوزاً
بِظلّك يومَ قارعةِ الوعيدِ
فحقّق ظنّنا وَاِختم بخيرٍ
وَعرّفنا نَوالك بالمزيدِ
وَعمّم نَفعَ هَذا النظمِ وَاِشرح
صُدوراً منهُ جاشَت للنشيدِ
تُدارُ لَها بِه ذكرى حبيبٍ
محبّتهُ السعادةُ للسعيدِ
فَتُسقى منهُ كأس بعد كأسٍ
وَتضربُ لِلمعاد وللمعيدِ
تَملّ فَلا يملّ لها معادٌ
وَتوري كامنَ الشوقِ الخمودِ
وَأيّ حشاشةٍ لا يَزدهيها
مَديحُ نبيّها نور الوجودِ
وَما مِن رحمةٍ في الكونِ إلّا
بهِ المولى حَباها للعبيدِ
صَلاةُ اللّه والتسليمُ سحّت
فُيوضُهما بمنهلٍّ برودِ
لِروضةِ أحمد وَمُضاجعيه
وَمَأوى آلهِ حيّ ومودي
وَسائرِ صحبهِ ومتابعيهِ
إِلى يومِ القيامِ من اللحودِ
صَلاةٌ لا لِنُضرتها نظيرٌ
وَتسليمٌ تعاظمَ عَن مزيدِ
مِنَ الرحمنِ ما لهما انتهاءٌ
عَليه وآله الأبد الأبيدِ
قصائد مختارة
مشى اللوم في الدنيا طريداً مشرداً
أبو العباس الجراوي مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً يَجوبُ بلادَ اللَهِ شَرقَاً ومَغرِبا
حمد امرئ أخلص في آدائه
يوسف النبهاني الحَمدُ للَّه على آلائهِ حمدَ اِمرئٍ أخلصَ في آدائهِ
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ
الحطيئة ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍ حُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ
شباب ضاع في زور الكلام
صالح مجدي بك شَباب ضاعَ في زور الكَلامِ وَشَيبٌ لاحَ في مَدح اللئامِ
إن القناعة من يحلل بساحتها
العطوي إِنَّ القَناعَة مَن يَحلل بِساحَتِها لَم يَلقَ في دَهرِهِ هَماً يُؤرِقُه
لا أرهب الدهر في يسر وإعسار
أحمد الحملاوي لا أرهب الدهر في يسر وإعسار والسادة الطهر آل البيت أنصاري