العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الطويل الطويل
إعتذاري
جمال حمدان زيادةأعن بيروت تسألني سواري
ومن أعني بإسم مستعار
وتسألني إذا ما اخترت إسما
فماذا يا ترى خلف الستار
فجاوبها الفؤادُ بنبض قلبٍ
سَلي النّبضات تهتفُ يا سواري
ولكني ركبت البحر ليلا
وثبَّتُ الشّراع على الصّواري
قصائد مختارة
لن أذكر النعمان إلا بصالح
عدي بن زيد لَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
التطيلي الأعمى ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها فقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
ابن شكيل اللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
هنا من بني مصر طبيب موحد
صالح مجدي بك هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزة سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ