العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط الطويل البسيط المتقارب
إستراحة محارب
ليث الصندوقفجأة
أحسست عينيَ تجمد
فوق وسادة قطن
ويهدل رأسيَ كالوردة الذابلة
وتُشبع جوع دمي حفنة من تراب
ويملأ أكماميَ الخلقات الظلام بأنجمه المطفاة
وتهرب روحي عبر فتوق جفوني
فجأة .. فجأة
أحسست اني أموت
* *
أحسست قلبي
ينفر خلة نسج حديد
وحشد طيور ينقّر رأسي
وكفاً تحطم كأسي قبل ملامسة الشفتين
وحولي تضيق حبال الدخان
* *
حاولت أن أستغيث
ولكنّ ملء فمي حجر وتراب
* *
حاولت رفع السقوف التي قد تهاوت عليّ
ولكنني كنت أنفث سمّي بقلبي
* *
حاولت أن أستمدّ من الصرخات مطارق
تكسر أسنانيَ المطبقة
ولكنني كنت أدخل زنزانتي
طائعاً
خانعاً
راضيا
* *
وحاولت أن أستقيم
ولكنني كنت أحني إلى قبضة الموت رأسي
فجأة .. فجأة
أغلقت صندوق روحي
وألقيت مفتاحها في الخضمّ
* *
وما هي إلا ارتعاشة مَيْتٍ
حتى وأحسست اني
من حيث أغلقت بابي أفتحها
ولم يك موتي سوى سكتة
وثمّ انتبهت
إلى إنني بعدها
سأواصل عزف غنائي على أضلعي من جديد
قصائد مختارة
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
الحكم بن عبدل الأسدي نعم جار الخنزيرة المرضع الغر ثى إذا ما غدا أبو كلثوم
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
حافظ ابراهيم يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
هيفاء أعقبني إعراضها حزنا
الشريف العقيلي هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناً لَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُ
أياديك عين تستهل بعين
ابن عنين أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِ وَفَضلكَ شَمسٌ لا تُصَدُّ بِغَينِ
رضيت بالبين إيثارا على سكن
محمود سامي البارودي رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍ فِي مُعْشَرٍ وَدُّهُمْ إِنْ أَخْلَصُوا مَرَضُ
أرى أمة شهرت سيفها
الصلتان العبدي أرى أُمةً شهرت سيفها وقد زيد في سوطها الأصبحي