العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الرجز الطويل البسيط
إذا ما جد كلب وهو أعمى
أبو العلاء المعريإِذا ما جُدَّ كَلبٌ وَهُوَ أَعمى
تَصَيَّدَ رَبَّةَ الطَرفِ الكَحيلِ
مَتى تَقِفِ الرِكابَ عَلَيَّ جَهلاً
فَأَنتَ كَواقِفِ الرَبعِ المُحيلِ
تَعودُ عَلَيَّ كَرّاتُ اللَيالي
وَما أَبرَمتُهُ مِثلَ السَحيلِ
تَحَفّوا بِالكَلامِ وَأَكرِموني
عَلى ماكانَ من جَسَدٍ نَحيلِ
دَعوا هَذا المَقالَ وَجَهِّزوني
فَإِنّي قَد عَزَمتُ عَلى الرَحيلِ
قصائد مختارة
ألم يك قتل عبد القيس ظلما
الفرزدق أَلَم يَكُ قَتلُ عَبدِ القَيسِ ظُلماً أَبا حَفصٍ مِنَ الحُرَمِ العِظامِ
ألا من يمطر السنة الجمادا
الشريف الرضي أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا وَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجادا
ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
سراقة البارقي ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا نَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
ودير أنخنا في قرارته العيسا
لسان الدين بن الخطيب ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا بحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
لا خير في الطيف إلا طيف مشتاق
الصنوبري لا خيرَ في الطيفِ إلا طيفُ مشتاقِ مناضلٌ بين إِزعاج وإقلاقِ