العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط البسيط الرمل البسيط
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
أبو العلاء المعريإِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا
يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
وَما كانَت كِلامُ السَيفِ يَوماً
لِتَبلُغَ مِثلَ ما بَلَغَ الكَلامُ
تَحارَبُ أَنفُسٌ وَتُسَرُّ حَتّى
يُظَنَّ الصُلحُ فيها وَالسَلامُ
وَبَينَ جَوانِحِ الأَقوامِ نارٌ
يُوَرّي عَن تَلَهُّبِها السَلامُ
وَبَعدَ الخَيرِ ناقِضُهُ وَأَعيا
نَهارٌ لَيسَ يَعقِبُهُ ظَلامُ
أَنوءُ مَعَ الخُطوبِ إِلى أُمورٍ
لِشَخصِيَ دونَ مَوقِعِها اِصطِلامُ
وَيَجري سابِحي وَلَهُ عُيوبٌ
وَيَقطَعُ صارِمٌ وَبِهِ اِنثِلامُ
وَيُصبِحُ في الحِجى التَشريقُ رُزءاً
وَأَنّى يُبهِجُ الرُكنَ اِستِلامُ
وَبَعضُ حَواصِلِ الأَسماءِ دَلَّت
عَلى تَعريفِهِ إِلفٌ وَلامُ
قصائد مختارة
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
حسان بن ثابت لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
يزيد بن الحكم أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى وَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَقَ الشَبابا
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
ابن المعتز يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِ إِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِ
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
قيد النعمة في شكر لها
المفتي عبداللطيف فتح الله قَيِّدِ النّعمَة في شُكرٍ لَها ما سِوى الشّكرِ شكّالِ النّعمِ
من كان منك أميرا أيها الرمم
ناصيف اليازجي مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ ومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُ