العودة للتصفح الهزج أحذ الكامل الوافر البسيط البسيط منهوك المنسرح
إذا كنت بالأمر الذي أنت عالم
محيي الدين بن عربيإذا كنت بالأمر الذي أنت عالم
به جاهلاً فاعلم بأنك عارفُ
إذا أنت أعطيت العبارة عنهمُ
بما هم عليه فاعلم أنك واصفُ
فإن الذي قد ذقته ليس ينحكي
ولا يصرفُ الإنسان عن ذاك صارفُ
وقل ربِّ زدني من علومٍ تقيدت
علومٌ مذاق أنهن عوارف
إذا نلتها كنتَ العليمَ بحقها
وإن كانت الأخرى فتلك المعارفُ
فمعرفتي بالعينِ ما ثم غيرها
وعلمي بحال واحد وهو عاطف
عليها وذاك الأمر ما فيه مدخل
ألا كلُّ ذي ذوقٍ هنالك واقف
وما جهلَ الأقوام إلا عبارتي
وما أنا باللفظ المركَّبِ كاشف
وما ثم تصريحٌ لذاك عيوننا
إذا ما عجزنا بالدموعِ ذوارف
فإن نحن عبرنا فإن كبيرنا
لحنظلة التشبيه باللفظ ناقف
تمعر منه الوجه والعجز قائمٌ
به ويراه اليثربي المكاشف
ولو كان غير اليثربيّ لما درى
وهل يجهلُ العلام إلا المخالف
نفى عنهم القرآن فيه مقامهم
وإني بالله العظيمِ لحالف
لقد سمعت أذناي ما لا أبثُّه
وقد جافى الأمر الذي لا يخالف
قصائد مختارة
نديمي غير منسوب
الحسين بن الضحاك نديمي غير منسوبٍ إلى شيْ من الحيف
عذراً يا شعر
زياد السعودي يا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ قَد كُنتَ قَبلاً باهيَ الحُلَلِ
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
الخبز أرزي أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتى لياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِ
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ