العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الكامل
إذا ردنت فيما يعود لطفلها
أبو العلاء المعريإِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِها
بِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَت
رِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍ
فَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَها
وَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍ
إِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُها
إِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍ
عَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍ
جَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّها
فَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَها
مِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَل
أَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌ
تُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها
قصائد مختارة
واغيد في حجر الجمال قد انتشا
أبو الحسن الكستي واغيد في حجر الجمال قد انتشا وعن طوقِهِ قد شبَّ بالتيه والعجب
ارفعوا أيديكم
توفيق زياد فارفعوا أيديكم عن شعبنا لا تطعموا النار حطب
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
الشاهد المقتول
بلند الحيدري من قتل المقام الأخير …؟ أعرف من
ومليكة ضحكت لنا الد
محمد توفيق علي وَمَليكَةٍ ضَحِكَت لَنا الد نيا عَلى تَغريدِها
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.