العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
الخفيف
المتقارب
المتقارب
إذا حذرت زمانا لم تستر به
تميم الفاطميإذا حَذرتَ زماناً لم تُستر به
كم قد أتى سهلُ دهرٍ بعد أَصْعَبِه
فاقبل من الدّهر ما آتاك مختلِطاً
لعلَّ مُرَّك يحلو في تَقلُّبه
خُذْها إليك ودَعْ لومي مُشَعْشَةً
من كفّ أقنى أسيلِ الخدّ مُذْهَبِهِ
في كلّ مَعْقِد حسن منه مُعْترِضٌ
يَحْميه دونك من أن تَستبدّ به
فكُحلُ عينيه ممنوع بِخنْجره
ووردُ خدّيه مَحْمِيّ بعقربه
لا تترك القدَحَ المملوء في يده
إني أخاف عليها من تَلَهّبه
وصُنْه عن سقْينا إن أغارُ به
وسَقِّه واسقِني من فضل مَشْربه
وانظر إلى الليل كالزّنجي منهزِماً
والصّبح في إثره يعدو بأشْهبَه
والبدرُ مُنْتصِبٌ ما بين أنجمه
كأنّه مَلِكٌ في وسط موْكِبه
قصائد مختارة
الشرفة
إياد الحكمي
في الشرفةِ
ما يجعلني أسكنها من دون البيتِ
نهاية ما بنيت إلى انتقاض
ابن دانيال الموصلي
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ
وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي
فلو أن في جزعي راحة
جحظة البرمكي
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ
قف بهذا الضريح وابك فقيدا
جبران خليل جبران
قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداً
جَلَّ في الشَّرْقِ خَطْبُهُ مِنْ فَقِيدِ
أيا خدد الله ورد الخدود
المتنبي
أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ
وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
رعى الله ليلة أنس جلت
أبو مسلم البهلاني
رعى الله ليلة أنس جلت
بهاء وحسناً كبدر التمام