العودة للتصفح البسيط الخفيف الرمل الخفيف الطويل المتقارب
أَلذ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
إبراهيم الرياحيأَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
كما أسْعَدَتْ بالوصل بعد الجفا سُعْدَى
تبدّت بمجموعٍ من الحسن فاتنٍ
على أنّه في جمعه لم يزل فردا
أَلَمْ تَرَ وَجْهاً ما حوى من طلاسمٍ
لحيرة ألباب الورى عُقِدَت عقدا
فمن صورةٍ لَوْ نَالها البَدْرُ في الدّجى
أو الشّمسُ ما آنستَ من أحَدٍ رشدا
ومن وجنةٍ أبدى الحَيَا طيبَ رَشْحِها
كأنّ من الخَدَّيْنِ تستقطرُ الوردا
ومن مقلةٍ تروي أحاديثَ بابلٍ
على أنّ في أجفانها صارماً هِنْدا
ومن حاجب هو الهلال وإنّما
إليه سرى غُنْجٌ من الجفن فاسْوَدَّا
ومن مبسمٍ واحرَّ قلبيَ دُرّة
حواها وإن كانت لنائلِها وِرْدَا
فشكل كما راقت صياغة خاتم
وثغر يغار الدُّرُّ من حسنه نَضْدا
وطيب حديث كلّما نَطَقَتْ به
فما هو إلاّ الدرُّ في جيدها عِقدا
وريق يهبّ المسك منه كأنّه
رحيقٌ حباه اللّه مَنْ سكن الخُلْدَا
وجيدُ غزالٍ تحته خَيْزُرَانَةٌ
تقُدُّ النُّهى قدّاً لِذَاكَ سَمَتْ قَدّا
أتتني بذاك الحسنِ كَمْلاً تقول لي
إليك أبي هذي المحاسن قد تُهْدَى
فقلت أَبَعْدَ الشَّيب أَهْوَى وقد مضى
لنا من لذيذ العيش مُورِقُهُ الأندى
قصائد مختارة
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
ابن السيد البطليوسي نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى جاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ
ألا إنما المخلوق يعرف بالعقل
عبد الغني النابلسي ألا إنما المخلوق يعرف بالعقلِ وخالقنا بالحسِّ يُعرَفُ والنقلِ
قل لمن يفهم عني ما أقول
الغزالي قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ قَصِّرِ القَولَ فَذَا شَرحٌ يَطُولُ
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
أقام مشيبي علي القيامه
ابن الرومي أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ وعمَّمَني منه أخْزَى عِمامَهْ